مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

    "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

اكتشاف أثري مذهل في صحراء السعودية: منحوتات صخرية تعود لـ12 ألف عام (صور)

عثر العلماء على مجموعة استثنائية من المنحوتات الصخرية بالحجم الطبيعي في صحراء المملكة العربية السعودية، تعود إلى نحو 12 ألف عام. 

اكتشاف أثري مذهل في صحراء السعودية: منحوتات صخرية تعود لـ12 ألف عام (صور)
Gettyimages.ru

 وتوصل فريق بحثي دولي بقيادة هيئة التراث التابعة لوزارة الثقافة السعودية، وبمشاركة باحثين من معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشري، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، وكلية لندن الجامعية، وجامعة جريفيث، إلى هذه الاكتشافات المهمة، في إطار مشروع "الجزيرة العربية الخضراء".

وكشفت الدراسة المنشورة في مجلة Nature Communications، تحت عنوان "فن النقش الصخري الضخم يظهر ازدهار المجتمعات البشرية في صحراء الجزيرة العربية خلال مرحلة الانتقال من العصر البليستوسيني إلى الهولوسين"، عن تفاصيل مثيرة.

وسجل الفريق البحثي أكثر من 60 لوحة صخرية تحتوي على 176 نقشا في ثلاثة مواقع غير مستكشفة سابقا، واقعة على الحافة الجنوبية لصحراء النفود شمال المملكة.

وتصور هذه النقوش مجموعة متنوعة من الحيوانات البرية، تشمل الجمال، والماعز الجبلي، والغزلان، والثيران البرية، إضافة إلى حيوانات أخرى. ومن بين هذه النقوش، يوجد 130 نقشا منحوتا بالحجم الطبيعي وبأسلوب واقعي، حيث تصل أبعاد بعضها إلى ثلاثة أمتار طولا، وارتفاع يتجاوز مترين.

وتعود هذه الأعمال الفنية إلى الحقبة الزمنية الممتدة من 12800 إلى 11400 عام مضت، وهي الفترة التي شهدت عودة المسطحات المائية الموسمية إلى المنطقة بعد مرحلة الجفاف الشديد.

وأظهر تحليل الرواسب أن هذه المصادر المائية شكلت عاملا حاسما في تمكين المجتمعات البشرية المبكرة من الاستقرار في عمق المناطق الصحراوية، ووفرت لها فرصا نادرة للبقاء والتكيف.

وفي هذا الصدد، علقت الدكتورة ماريا جاغنين، المؤلفة الرئيسية للدراسة من معهد ماكس بلانك، قائلة: "لا تقتصر أهمية هذه النقوش الضخمة على كونها مجرد أعمال فنية، بل نرى فيها إعلانات عن الوجود، والإمكانيات، والهوية الثقافية".

ويتميز موقعا جبل مليحة وجبل أرعان بوجود نقوش على واجهات صخرية شاهقة يصل ارتفاعها إلى 39 مترا، في مواقع بارزة للعين، على عكس المواقع الأخرى حيث كانت النقوش مخبأة في تجاويف صخرية.

واللافت أن إنجاز إحدى هذه اللوحات تطلب من الفنانين القدامى تسلق الصخور والعمل في أماكن مرتفعة وعلى حواف ضيقة، ما يبرز الأهمية البالغة التي حملتها هذه الأعمال.

كما عثر الفريق على قطع أثرية تشمل رؤوس سهام حجرية على الطراز الشامي، إضافة إلى صبغة خضراء وخرز من الأصداف البحرية، ما يشير إلى وجود صلات ثقافية وبشرية بعيدة المدى مع مجتمعات العصر الحجري الحديث ما قبل الفخاري في بلاد الشام. غير أن الضخامة والمحتوى والمواقع المختارة للنقوش العربية تميزها بشكل واضح عن غيرها.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور فيصل الجبرين من هيئة التراث: "هذا الشكل الفريد من التعبير الرمزي ينتمي إلى هوية ثقافية متميزة تأقلمت مع متطلبات الحياة في بيئة صحراوية صعبة".

ما يزيد هذه الاكتشافات إثارة هو الطريقة التي نحتت بها النقوش. فقد اكتشف الباحثون أن الفنانين القدامى استخدموا أدوات حجرية على شكل إسفين لتحقيق الخطوط الحادة والواضحة، والأكثر إثارة للدهشة أن العديد من هذه الأعمال الضخمة نُحتت على حواف صخرية ضيقة، ما يعني أن الفنانين لم يتمكنوا من التراجع لمشاهدة عملهم وتقييمه أثناء النحت.

وتعليقا على هذا الإنجاز الفني الاستثنائي، قالت الدكتورة ماريا جاغنين: "نحت هذا الكم من التفاصيل الدقيقة باستخدام أدوات حجرية بسيطة يتطلب مهارة فائقة وحرفية عالية تتجاوز الخيال".

ويشير هذا الاكتشاف الأثري إلى أن الوجود البشري في المنطقة أقدم بكثير مما كان يُعتقد سابقا، إذ يظهر أن البشر عاشوا في هذه المناطق الصحراوية قبل نحو 2000 عام من التقديرات السابقة.

ويُذكر أن تأريخ الفن الصخري في المنطقة كان يشكل تحديا كبيرا للباحثين بسبب غياب العناصر المكتوبة وندرة البقايا العضوية مثل الفحم. غير أن الاكتشاف الأخير جاء بمفاجأة ساعدت في حل هذه المعضلة، حيث عثر الباحثون على أداة نحت مدفونة مباشرة تحت المنحوتات، ما سمح لهم بتأريخ الأداة والفن معا بدقة غير مسبوقة.

ومن اللافت أن إحدى النقوش تصور ثور الأوروكس، وهو حيوان لم يعش في الصحراء وانقرض، ما يطرح تساؤلات جديدة حول تحركات البشر وطرق تكيفهم.

وتضيف الدكتورة ماريا جاغنين: "لابد أن هؤلاء كانوا مجتمعات راسخة تعرف تضاريس المنطقة بشكل عميق". هذا الاكتشاف يغير المفاهيم السابقة عن نمط حياة البشر في تلك الفترة.

وبالتالي، لا يقتصر هذا الاكتشاف على تقديم أعمال فنية مذهلة، بل يفتح نافذة جديدة لفهم حياة مجتمعات قديمة استطاعت التكيف مع بيئة صعبة وترك إرث فني وأثري غني يستحق الدراسة والتأمل.

المصدر: إندبندنت + لايف ساينس

التعليقات

هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة

حرس الثورة الإيراني: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة فورا وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا

"مجموعة السبع" تناشد ترامب تأمين مضيق هرمز وإنهاء الحرب

"فارس" تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح "أهدافا مشروعة" لإيران (صور)

مجتبى خامنئي يتحدث عن "فتح جبهات جديدة" ويتوجه برسالة إلى "جبهة المقاومة"

أردوغان يحذر من كارثة شاملة في الشرق الأوسط

تحطم في "العمود الفقري" لسلاح الجو الأمريكي: تشابه مع كارثة مروحيات إسرائيل 1997 أم استهداف؟

إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة

المرشد الإيراني يوجه أول كلمة له إلى قادة وأصحاب النفوذ في بعض دول المنطقة

"خطة غير واضحة".. ترامب ونتنياهو المحبطان المكتئبان أخطر رجلين على وجه الأرض

الحرس الثوري الإيراني: أطلقنا الموجة الصاروخية الـ43 نحو الأسطول الأميركي الخامس وتل أبيب وإيلات

الجيش الإيراني يكشف عن أهداف ثمينة طالتها الطائرات المسيرة في بئر السبع

الحرس الثوري الإيراني: جزء جديد من سماء إسرائيل أصبح تحت تصرفنا

الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن

لوكاشينكو: الولايات المتحدة تحاول الانسحاب من الصراع الإيراني

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا مقر الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في "ميناء سلمان" بضربات "قاصمة"

"باتريوت" ضد "شاهد".. تكلفة باهظة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

خامنئي: أفشلنا مساعي تقسيم البلاد ومضيق هرمز يجب أن يظل مغلقا

ترامب يبدأ اجتماعا عاجلا مع مسؤولي الاستخبارات بخصوص حرب إيران

إيران: تلقينا رسائل من دول للوساطة ونركز حاليا على تلقين العدو درسا يجعله يندم ولا يكرر اعتداءه