مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

قناديل البحر القمرية.. عيون للبشرية تكشف أسرار المحيط المظلم

تفتح قناديل البحر القمرية آفاقا واعدة للعلماء في الوصول إلى مناطق من المحيطات يصعب على البشر أو الأجهزة التقليدية بلوغها.

قناديل البحر القمرية.. عيون للبشرية تكشف أسرار المحيط المظلم
صورة تعبيرية / Connect Images/Alexander Semenov / Gettyimages.ru

فقد نجح مهندسون من جامعة كولورادو – بولدر في تطوير تقنية مبتكرة تجعل من هذه الكائنات وسيلة طبيعية وفعّالة لجمع البيانات البيئية.

وزوّد العلماء القناديل بأجهزة إلكترونية دقيقة تحفّز عضلات السباحة لديها، بما يتيح توجيهها نحو أعماق ومناطق نائية. وتعمل أجهزة استشعار مدمجة على جمع معلومات حيوية مثل درجة الحرارة ودرجة الحموضة (pH)، وغيرها من المؤشرات البيئية المهمة.

وتوضح الدكتورة نيكول دبليو شو، وهي أستاذة مساعدة في قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة كولورادو بولدر قائلة: "يمكن تشبيه أجهزتنا بمنظّم ضربات القلب، فهي تولّد انقباضات منتظمة تساعد على توجيه القناديل إلى الوجهة المطلوبة".

ويأتي هذا الابتكار في وقت تتسارع فيه آثار تغيّر المناخ، حيث ترتفع حرارة المحيطات وتزداد حموضتها، ما يهدد التنوع البيولوجي البحري عالميا. ورغم أهمية دراسة هذه التحولات، فإن كثيرا من المواقع البحرية العميقة شبه مستحيلة الدراسة عبر الوسائل التقليدية.

وتعدّ القناديل القمرية من أكثر الكائنات كفاءة في استخدام الطاقة، إذ ظلت بنيتها البسيطة دون تغيير يُذكر لأكثر من 500 مليون عام. وهي تفتقر إلى الدماغ والحبل الشوكي، لكنها تمتلك شبكات عصبية أساسية وتتميّز بعدم امتلاكها مستقبلات للألم. وتساعدها مجساتها القصيرة على التقاط كائنات دقيقة مثل العوالق والقشريات. كما أنها تستطيع السباحة في بيئات متنوعة تصل إلى أعماق كبيرة، بينها خندق ماريانا (على عمق 10973 مترا).

وبدأت فكرة "القنديل الهجين الحيوي" منذ نحو خمس سنوات، وجرى اختبارها ميدانيا لأول مرة عام 2020 قبالة سواحل ماساتشوستس. وتأمل شو أن تساهم هذه الدراسة في إلهام تصميم مركبات بحرية أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.

وبفضل هذا المشروع، يأمل العلماء أن تصبح قناديل البحر القمرية وسيلة جديدة وآمنة لتوسيع نطاق المعرفة البشرية عن المحيطات، مع الحفاظ على سلامة هذه الكائنات الرقيقة التي قد تتحول إلى عيون البشرية في أعماق لم تُستكشف من قبل.

المصدر: interesting engineering

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟