مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

اكتشاف آثار أقدام بشرية بالقرب من بومبي تروي قصة هروب سبقت كارثة بركان عام 79م

اكتشف العلماء آثار أقدام قديمة تعود للبشر والحيوانات الذين كانوا يفرون من ثوران جبل فيزوف بالقرب من مدينة بومبي.

اكتشاف آثار أقدام بشرية بالقرب من بومبي تروي قصة هروب سبقت كارثة بركان عام 79م
أحد ضحايا بركان فيزوف / Photo Italia LLC / Gettyimages.ru

لكن هذه الآثار أقدم بآلاف السنين من الثوران الشهير في عام 79 ميلادي، ما يكشف أن سكان منطقة نابولي كانوا يتعاملون مع الكوارث البركانية منذ آلاف السنين.

وعثر على آثار الأقدام القديمة التي تعود إلى 4 آلاف عام، إلى جانب اكتشافات أثرية أخرى، أثناء بناء أنابيب في منطقة تقع في الجنوب الشرقي من بومبي، وفقا لبيان من إدارة الآثار والفنون الجميلة والمناظر الطبيعية لمحافظات ساليرنو وآفيلينو.

وتعود الآثار المكتشفة إلى العصر البرونزي المبكر في إيطاليا (2300 إلى 1700 قبل الميلاد)، حيث عثر العلماء على مسار من البصمات البشرية والحيوانية في المنطقة الزراعية المعروفة باسم "كاسارزانو" بالقرب من مدينة نوتشيرا إنفيريوري، على بعد نحو 13 كم شرق بومبي.

وتم حفظ هذه الآثار في المواد التي قذفها جبل فيزوف، وتعد بمثابة شهادة مؤثرة على الهروب المأساوي للسكان أمام غضب البركان، بحسب البيان.

وتشير تقديرات سابقة تعتمد على التأريخ بالكربون المشع لرواسب البحيرات إلى أن بركان فيزوف ثار في عام 1995 قبل الميلاد.

وقد عرفت هذه الكارثة باسم "ثوران أفيلينو" البركاني، الذي يقدر بأنه كان أكبر وأكثر انفجارا من ثوران عام 79 ميلادي، ما دمر مجتمع الزراعة والرعي في العصر البرونزي المبكر الذي كان يعيش بالقرب من البركان، ودفن المستوطنات تحت عدة أمتار من الحمم البركانية والرماد.

ومع ذلك، فإن آثار الأقدام البشرية والحيوانية المكتشفة حديثا في الرواسب البركانية ليست الأولى من نوعها من ذلك الثوران. فقد عثر على آثار مماثلة في عام 2001 في نولا-كروس دي بابا، وهي قرية من العصر البرونزي المبكر دمرها "ثوران أفيلينو"، وتظهر تلك الآثار أن هناك إخلاء مفاجئا وجماعيا للآلاف في بداية الثوران، وفقا لدراسة نُشرت في مجلة PNAS عام 2006.

وخلص العلماء إلى أن معظم الذين فروا من نولا-كروس دي بابا على الأرجح نجوا، لكن أراضيهم كانت غير صالحة للسكن لقرون عديدة.

وأثناء الحفريات التي أُجريت مؤخرا أثناء بناء الأنابيب، اكتشف علماء الآثار أدلة على أن هؤلاء السكان عادوا إلى منطقة كازارزانو في العصور اللاحقة. حيث تم العثور على بقايا قرية تحتوي على أكواخ نصف دائرية تعود إلى الفترة من 1200 إلى 900 قبل الميلاد، أي في نهاية العصر البرونزي.

وتسلط هذه الاكتشافات الضوء على تاريخ التعايش البشري مع الكوارث الطبيعية في منطقة نابولي، وكيفية تعافي المجتمعات القديمة من آثارها المدمرة.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة

مجتبى خامنئي يتحدث عن "فتح جبهات جديدة" ويتوجه برسالة إلى "جبهة المقاومة"

"خطة غير واضحة".. ترامب ونتنياهو المحبطان المكتئبان أخطر رجلين على وجه الأرض

حرس الثورة الإيراني: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة فورا وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا

المرشد الإيراني يوجه أول كلمة له إلى قادة وأصحاب النفوذ في بعض دول المنطقة

أردوغان يحذر من كارثة شاملة في الشرق الأوسط

خامنئي: أفشلنا مساعي تقسيم البلاد ومضيق هرمز يجب أن يظل مغلقا

"فارس" تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح "أهدافا مشروعة" لإيران (صور)

إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة

"التلغراف" تكشف "خطوة حاسمة" قد تمكن ترامب من السيطرة تماما على إيران دون إرسال قوات برية أمريكية

ترامب يبدأ اجتماعا عاجلا مع مسؤولي الاستخبارات بخصوص حرب إيران

الحرس الثوري الإيراني: أطلقنا الموجة الصاروخية الـ43 نحو الأسطول الأميركي الخامس وتل أبيب وإيلات

لحظة بلحظة.. التصعيد سيد الموقف في الشرق الأوسط على وقع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا مقر الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في "ميناء سلمان" بضربات "قاصمة"

إيران: تلقينا رسائل من دول للوساطة ونركز حاليا على تلقين العدو درسا يجعله يندم ولا يكرر اعتداءه