Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الجيش الروسي يواصل استهداف مرافق البنية التحتية للسكك الحديدية والموانئ الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أراضي كييف المفقودة ليست "أراضيها" بل أراضٍ روسية تاريخية وموسكو لا تستعد لحرب مع أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: انتصارنا في ساحة المعركة أمر حتمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي: "الناتو" ونظام كييف يتجهان نحو التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع البيلاروسي: وحدة مينسك وموسكو تبقي الوضع في المنطقة تحت السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
ترامب يعلن مجددا اقتراب تسوية النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: موسكو مستعدة لاستئناف المفاوضات الثلاثية مع واشنطن وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الروس والأوكرانيون "شعب واحد" جينيا وموسكو لا تريد الحرب مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: نلمس سعي عواصم أوروبية لفهم الموقف الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: تسوية الأزمة الأوكرانية باتت قابلة للنجاح أكثر من أي وقت مضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوثا ترامب يتصديان زيلينسكي في أوسلو بسبب انتقاده الرئيس الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
التحالف العربي: مزاعم الحوثيين بشأن تهديد السعودية عبر استهداف التجمعات القبلية لا أساس لها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة الطيران المدني تعلن ارتفاع عدد ضحايا القصف على مطار الدمام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون ردهم على مبادرة الأزهر ويوجهون اتهاما للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التهديد من البر".. العليمي يحذر من "تأجيل المواجهة" بعد استهداف الحوثيين للمطارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية: وفاة مقيمين اثنين وإصابة آخرين في محاولة استهداف حقل شيبة التابع لأرامكو بمسيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
تحديد درجة الحرارة المثالية لجميع أشكال الحياة على الأرض
كشفت دراسة جديدة أن جميع الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض قادرة على النمو والتطور في درجة الحرارة المثالية البالغة 20 درجة مئوية.
وأكدت مراجعة حديثة للدراسات السابقة أن نطاقات درجات الحرارة المناسبة للحيوانات والنباتات والميكروبات، التي تعيش في الهواء والماء، تتداخل عند 20 درجة مئوية.
وكتب فريق البحث الدولي: "وجدنا أدلة على أن درجات الحرارة التي تزيد عن 20 درجة مئوية تصبح دون المستوى الأمثل لجميع مجالات الحياة، بما في ذلك الحيوانات والنباتات وبدائيات النوى".
وقالوا إن درجة الحرارة هذه محورية لكفاءة العمليات البيولوجية بسبب الخصائص الجزيئية للماء في الخلايا.
وأوضحت الدراسة أن كفاءة العمليات الكيميائية داخل الخلايا تزداد مع ارتفاع درجات الحرارة، وقد تصل إلى الحد الأقصى، ثم تنخفض بسرعة عندما ترتفع درجة حرارتها، ما يعني أن درجات الحرارة الأعلى من 20 درجة مئوية يمكن أن تؤدي إلى العديد من التغييرات الحاسمة بين الكائنات الحية، مثل انخفاض القدرة على تحمل مستويات الأكسجين المنخفضة لدى الأنواع البحرية.
هل ستدفع من مالك الخاص لمكافحة تغير المناخ؟
وفي ظل ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية، قد تواجه المخلوقات غير القادرة على الانتقال إلى درجات حرارة أفضل، صعوبة أكبر في التكيف.
ويمكن للأنواع البحرية أن تتكيف مع التغييرات الحرارية من خلال توزيعها الجغرافي، ولكن الأنواع البرية قد لا تكون قادرة على التكيف بهذه السهولة "بسبب المعالم الطبيعية التي غيرتها الزراعة والتمدن وغيرها من البنى التحتية البشرية".
وتوصلت الدراسة إلى أن استمرار ارتفاع درجات حرارة وتخطي حاجز 20 درجة مئوية في بعض المناطق، يمكن أن يؤدي إلى انخفاض التنوع الطبيعي.
كما وجد الباحثون أيضا أدلة مماثلة على حالات الانقراض في السجلات الأحفورية، عندما ظلت درجات الحرارة أعلى من هذه العتبة لفترات طويلة.
وقد يؤدي الوعي الأكبر بتأثير 20 درجة مئوية على الكائنات الحية إلى رؤى جديدة حول كيفية تحكم درجة الحرارة بعمليات النظام البيئي ووفرة الأنواع وتوزيعها وتطور الحياة.
المصدر: إندبندنت
إقرأ المزيد
دراسة عالمية تكشف ازدياد عدد الأيام شديدة الحرارة وتأثيراتها الصحية والاقتصادية
أظهرت نتائج دراسة أجراها علماء أستراليون بالتعاون مع علماء من 18 دولة أن عدد الأيام شديدة الحرارة التي يشهدها العالم ازداد سنة بعد أخرى خلال الثلاثين عاما الماضية.
التعليقات