وتشير مجلة PNAS إلى أن العلماء قارنوا الاتجاهات المناخية الحالية بمناخ الأرض قبل ثلاثة ملايين عام.
وأظهرت هذه المقارنة أن 93 بالمئة من التربة الصقيعية السطحية ستختفي مقارنة بالفترة من 1850 وإلى 1900 . وهذا يتوافق مع سيناريو الاحترار العالمي الأكثر تطرفا الذي حدده خبراء اللجنة الحكومية المشتركة المعنية بالتغيرات المناخية.
ووفقا للعلماء، بحلول عام 2100، قد تبقى التربة الصقيعية القريبة من السطح موجودة فقط في مرتفعات سيبيريا الشرقية، وأرخبيل القطب الشمالي الكندي، وأقصى شمال غرينلاند. كما حدث في الفترة الدافئة في منتصف العصر البليوسيني.
ويشير الباحثون، إلى أن مثل هذا الفقدان الكبير في التربة الصقيعية خلال 77 عاما، ستكون له عواقب واسعة النطاق على حياة البشر والبنى التحتية وعلى دورة الكربون وأيضا على الهيدرولوجيا السطحية وتحت السطحية.
المصدر: لينتا. رو