مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عراقجي: مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية

    عراقجي: مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية

العلماء يقتربون خطوة من لقاح "شامل" للإنفلونزا قد يمنح العالم "سلاحا" ضد الأوبئة القادمة

أبلغ الباحثون عن تقدم محرز على طريق لقاح "شامل" للإنفلونزا من شأنه أن يكافح جميع سلالات الفيروس ويمنح العالم "سلاحا" ضد أوبئة الإنفلونزا في المستقبل.

العلماء يقتربون خطوة من لقاح "شامل" للإنفلونزا قد يمنح العالم "سلاحا" ضد الأوبئة القادمة
صورة تعبيرية / EThamPhoto / Gettyimages.ru

وفي تجربة سريرية مبكرة، وجد علماء أمريكيون أن لقاح الإنفلونزا التجريبي الخاص بهم كان قادرا على إقناع أجهزة المناعة لدى المتلقين لإنتاج أجسام مضادة "تفاعلية"، أي أنهم صنعوا أجساما مضادة للعديد من سلالات الإنفلونزا من النوع A، وهي إحدى المجموعتين الرئيسيتين للفيروس.

ووصف الخبراء النتائج بأنها واعدة، من حيث أن اللقاح فعل بالضبط ما تريده في هذه المرحلة المبكرة من الاختبار.

وأكدت الباحثة سارة أندروز من مركز أبحاث اللقاحات التابع للمعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، مع ذلك، أنه لم يثبت بعد أنه يحمي الناس بالفعل من الإنفلونزا.

وقدرت أن الأمر قد يستغرق من 5 إلى 10 سنوات أخرى من التطوير قبل أن يصبح اللقاح جاهزا للعالم الحقيقي إذا سارت الأمور على ما يرام.

وفي الوقت الحالي، تعمل لقاحات الإنفلونزا المتاحة على تحفيز الجسم لمحاربة أربع سلالات من الإنفلونزا: سلالتان من سلالات الإنفلونزا من النوع A، ونوعين من النوع B.

وتكمن المشكلة في وجود العديد من السلالات داخل هاتين المجموعتين، وتنتشر سلالات مختلفة بكثرة في كل موسم من مواسم الإنفلونزا. لذلك يجب تحديث لقاح الإنفلونزا سنويا ليشمل السلالات الأربعة التي يعتقد العلماء أنه من المحتمل أن يهيمن عليها الموسم المقبل.

وقالت الدكتورة ميريلا سالفاتور، الأستاذة المساعدة في طب وايل كورنيل في مدينة نيويورك والمتحدثة باسم جمعية الأمراض المعدية الأمريكية، والتي لم تشارك في البحث الجديد، إن لقاح الإنفلونزا الشامل لا يمكنه فقط التخلص من لعبة التخمين السنوية، بل يساعد أيضا في تسليح الناس لمواجهة جائحة الإنفلونزا القادمة.

والعديد من هذه اللقاحات في مراحل مختلفة من التطوير. ووفقا لسلفاتور، فإن اللقاح الذي تعمل عليه أندروز وزملاؤها اجتاز اختبارا مبكرا.

وقالت: "أظهوروا أنه ينتج استجابة من الجسم المضاد، والأجسام المضادة تدوم لفترة طويلة".

وبعد عام واحد من التطعيم، كان المشاركون في الدراسة ما يزالون يظهرون أجساما مضادة معادلة لسلالات الإنفلونزا من النوع A، وفقا للنتائج التي نُشرت في مجلة Science Translational Medicine.

وهناك العديد من الأسباب التي تجعل لقاح الإنفلونزا الشامل بعيد المنال، ولكن العقبة الأساسية هي مدى تعقيد فيروس الإنفلونزا.

وأوضحت أندروز أن اللقاح الجديد مصمم للالتفاف حول حاجز رئيسي. وتحتوي لقاحات الإنفلونزا الحالية على فيروسات إنفلونزا ضعيفة أو معطلة مع مزيج من الهيماغلوتينين (HA)، وهو بروتين رئيسي على سطح الفيروس. وعندما يحصل الناس على لقاح الإنفلونزا، أو عدوى الإنفلونزا، فإن الجهاز المناعي يخلق أجساما مضادة ضد الهيماغلوتينين، خاصة ضد الجزء العلوي، أو "الرأس" من البروتين.

ومع ذلك، فهذه مشكلة، لأن أجزاء من رأس الهيماغلوتينين غالبا ما تتغير، ما يغذي الحاجة إلى تحديث اللقاح السنوي.

لكن الهيماغلوتينين ليس له رأس فقط، بل له "ساق". ويبقى هذا الجذع مستقرا نسبيا و"محفوظا" عبر سلالات الإنفلونزا المختلفة.

وتوضح أندروز أن جعل الجهاز المناعي يستجيب لـ"الساق" أمر صعب. وأجهزة المناعة لدى البشر مهيأة، من خلال التعرض لفيروس الإنفلونزا مدى الحياة، للتوجه بالكامل إلى رأس الهيماغلوتينين، تاركة الجذع مهملا.

لذلك جربت أندروز وزملاؤها تكتيكا جديدا: قطعوا رأس البروتين. ثم قاموا باستبداله بجزء علوي مصمم هندسيا لإعطاء ثبات الجذع ولكن لا يجذب غضب الجهاز المناعي.

وتشرح أندروز: "الشيء الوحيد الذي يستطيع الجهاز المناعي رؤيته هو الجذع".

ولوضع الهيماغلوتينين مقطوع الرأس في اختبار بشري مبدئي، قام الباحثون بتجنيد 52 من البالغين الأصحاء وأعطوا كل جرعة من جرعتين من اللقاح. وتلقى معظمهم جرعة عالية، تُعطى كحقنة أولية تليها جرعة معززة.

ووجد الباحثون أولا أن اللقاح بدا آمنا، حيث عانى نحو خمس المستفيدين من ألم في موقع الحقن أو صداع، وهي أعراض جانبية قياسية للقاح الإنفلونزا.

أما بالنسبة لاستجاباتهم المناعية، فقد أظهر المشاركون استجابة واسعة من الأجسام المضادة ضد سلالات الإنفلونزا من النوع A، وليس من النوع B. وهذا متوقع، كما أوضحت أندروز، لأن اللقاح احتوى على الهيماغلوتينين من سلالة من النوع A.

وقال الباحثون إن اللقاح "الثنائي التكافؤ" (الذي يحتوي على الهيماغلوتينين من مجموعتي الإنفلونزا) يتوقع أن "يتسع نطاقه".

ووافق الدكتور آرون غلات، أخصائي الأمراض المعدية الذي لم يشارك في التجربة، على أن الاستجابات المناعية الأولية تبدو واعدة.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك