Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
غيراسيموف يعلن شن ضربات روسية مكثفة على منشآت الطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يشيد بفاعلية الضربات الروسية على المجمع الصناعي العسكري الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: إنشاء منطقة آمنة على حدود روسيا لن يكون موضع تفاوض مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يوجه تهديدا مبطنا لأوروبا بنزوح 20 مليون أوكراني ويلمح لهزيمة أمام روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات اعتراضية روسية من طراز "سوكول" تلاحق الطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدتي فارفاروفكا ونيكولايفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر لقطات لتدمير مركز قيادة للطائرات المسيرة أوكرانية في مقاطعة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم تأخر تسليم F-35.. بلجيكا تتعهد بتزويد أوكرانيا بـ10 مقاتلات F-16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: جهود إرساء السلام في أوكرانيا ستكتسب زخما مع تراجع دور زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: الاتحاد الأوروبي يريد تصعيد الحرب في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: تحرير 12 بلدة وإصابة 15 سفينة محملة بإمدادات للجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة أوروبا: تحذيرات من نفاد تمويل أوكرانيا وصعوبة التعامل مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 4 أشخاص جراء هجوم بطائرة مسيرة على حافلة في مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غروسي: نقص الديزل في محطة زابوروجيه الكهروذرية يهدد السلامة النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: ترامب ينظر الآن إلى زيلينسكي كعائق أمام السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعار الطاقة وأزمة ميزانية الاتحاد الأوروبي تصعبان مهمة زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركز لوجستي في أوديسا وسفينة تحمل شحنة عسكرية بالبحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"باع أسلحتنا ولا يريد تسوية".. ترامب يوجه سيلا من الانتقادات اللاذعة لزيلينسكي ويدعو لإجراء انتخابات
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
"إيران علمت الحوثيين الصيد".. تكنولوجيا صينية ومساحة السعودية تربك الدفاعات الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير عن حراك دبلوماسي لوقف التصعيد بين السعودية والحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسي سعودي: عرضنا في يوليو الاجتماع مع الحوثيين لإنهاء التوتر لكنهم رفضوا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان حوثي يهدد الجيش السعودي بعد عملية "قصر المعاشيق" بعدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يكشف عن أعداد ضحايا هجمات الحوثيين ويطالب بوقف تسليح "الميليشيات" بالتقنيات المتقدمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تكشف لأول مرة عن انخراطها عسكريا دعما للسعودية بعد ضربات حوثية لمنشآت طاقة في المملكة
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
موسكو تؤكد وجود قنوات اتصال نشطة مع مؤسسات صنع القرار الاقتصادي في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يخشى إبرام روسيا والولايات المتحدة صفقات أخرى عقب اتفاق الديزل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: هجوم زيلينسكي على مصافي النفط الروسية "عار ولا يقدم أي فائدة للعالم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"البديل من أجل ألمانيا": قصف كييف لمصافي النفط الروسية استفزاز هائل وغباء واضح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التلغراف": تصرفات زيلينسكي تدفع علاقته بترامب إلى "نقطة اللاعودة"
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. مستوطنون إسرائيليون يحرقون سيارات للفلسطينيين في بلدة ترمسعيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. تسلل دب إلى داخل مبنى مكتبة في ولاية كاليفورنيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
افتتاح جسر بري جديد يربط الصين بكوريا الشمالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات متداولة تظهر غرق أحد أحياء إسطنبول جراء أمطار قياسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تايلاند.. آلاف المحتجين في بانكوك يرفعون شعارات ضد البنك الدولي وصندوق النقد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدريبات تكتيكية لغواصة الطرادة النووية "نوفوسيبيرسك" في المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
"أعلى مستوى على الإطلاق".. تقرير يكشف ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية في عام 2022!
كشف تقرير جديد مثير للقلق أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية كانت العام الماضي أعلى منها في أي عام آخر على الإطلاق منذ 1900.
ففي عام 2022، زادت انبعاثات الغاز بنسبة 0.9%، أو بـ 321 مليون طن، لتصل إلى مستوى مرتفع جديد قدره 36.8 مليار طن، حسبما ذكرت وكالة الطاقة الدولية (IEA).
وكان هذا إلى حد كبير بسبب عودة العديد من البلدان إلى الفحم خلال أزمة الطاقة العالمية، على الرغم من أن النمو العالمي في الانبعاثات كان أقل مما كان متوقعا.
ويكشف التقرير أن الفحم - الذي من المقرر التخلص منه كمصدر للطاقة في المملكة المتحدة اعتبارا من عام 2024 - يمثل أكثر من ثلث إجمالي انبعاثات الكربون في العالم.
ونما إجمالي الانبعاثات من الفحم بنسبة 1.6% أو 243 مليون طن العام الماضي لتصل إلى أعلى مستوى جديد علها لى الإطلاق عند حوالي 15.5 مليار طن، كما يقول التقرير.
ونشرت وكالة الطاقة الدولية تقريرها عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2022 يوم الخميس، والذي يقدم "صورة كاملة" لانبعاث غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بالطاقة للعام الماضي - ليس فقط ثاني أكسيد الكربون، ولكن أكسيد النيتروز والميثان أيضا.
ويستخدم أحدث الإحصائيات والبيانات الوطنية حول استخدام الطاقة والمؤشرات الاقتصادية والطقس - ويتضمن الانبعاثات من جميع استخدامات الوقود الأحفوري لأغراض الطاقة، بما في ذلك توليد الطاقة واحتراق النفايات غير المتجددة والانبعاثات من العمليات الصناعية مثل الأسمنت والحديد.
وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية: "لم تؤد تأثيرات أزمة الطاقة إلى زيادة كبيرة في الانبعاثات العالمية التي كان يُخشى منها في البداية. ويرجع الفضل في ذلك إلى النمو المتميز لمصادر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية والتقنيات الموفرة للطاقة. وبدون الطاقة النظيفة، كان النمو في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أعلى بثلاث مرات تقريبا. ومع ذلك، ما زلنا نرى تزايد الانبعاثات من الوقود الأحفوري، ما يعيق الجهود المبذولة لتحقيق أهداف المناخ في العالم".
وألقى بيرول باللوم على شركات الوقود الأحفوري الدولية والوطنية، التي تحقق إيرادات قياسية بسبب أزمة المناخ.
وأعلن مالك شركة British Gas، على سبيل المثال، عن أرباح قدرها 3.3 مليار جنيه إسترليني لعام 2022 - متجاوزة أعلى ربح سنوي سابق للشركة بلغ 2.7 مليار جنيه إسترليني تم تسجيله في عام 2012.
وقال بيرول: "يتعين على شركات الوقود الأحفوري أن تتحمل نصيبها من المسؤولية، بما يتماشى مع تعهداتها العامة بتحقيق أهداف المناخ. من المهم أن يراجعوا استراتيجياتهم للتأكد من أنها تتماشى مع تخفيضات ذات مغزى للانبعاثات".
كيف سيتغير نظامنا الغذائي في أعقاب ضربة كويكب ضخمة.. وفقا للخبراء!
ويتم إطلاق ثاني أكسيد الكربون عندما يتم حرق الوقود الأحفوري مثل النفط أو الفحم أو الغاز الطبيعي لتشغيل السيارات والطائرات والمنازل والمصانع.
وعندما يدخل الغاز الغلاف الجوي، فإنه يحبس الحرارة ويساهم في ارتفاع درجة حرارة المناخ.
ووفقا لتقرير وكالة الطاقة الدولية، زادت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 423 مليون طن في عام 2022 مقارنة بالعام السابق، بينما انخفضت الانبعاثات من العمليات الصناعية بمقدار 102 مليون طن - ما رفع إجمالي الزيادة للعام الماضي إلى 321 مليون طن.
ولوضع ذلك في المنظور الصحيح، فإن كتلة مليار طن تعادل حوالي 10000 حاملة طائرات محملة بالكامل، وفقا لوكالة ناسا.
وتشمل العمليات الصناعية تصنيع الأسمنت والحديد الصلب وغير ذلك، وعادة ما يتم تنفيذها على نطاق واسع جدا.
ولكن عند 15.5 مليار طن، فاقت الانبعاثات من الفحم وحده إلى حد كبير الانبعاثات من العمليات الصناعية - أو في الواقع أي مصدر آخر للانبعاثات.
وكان أقربها النفط، الذي بعث 11.2 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2022، يليه الغاز الطبيعي (حوالي سبعة مليارات طن).
مقارنة بالعام السابق، انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الغاز الطبيعي بنسبة 1.6%، أو 118 مليون طن. وتماما مثل الفحم، يعتبر كل من النفط والغاز الطبيعي وقودا أحفوريا.
وبالإضافة إلى استخدامه لتوليد الطاقة للمنازل، يتم استخدام النفط في صناعة الطيران، والتي انتعشت منذ قيود السفر في عصر "كوفيد".
ويقول التقرير إن الظواهر المناخية القاسية أدت أيضا إلى تكثيف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العام الماضي، حيث أدى الجفاف إلى تقليل كمية المياه المتاحة للطاقة الكهرومائية، ما زاد من الحاجة إلى حرق الوقود الأحفوري.
ووصف علماء المناخ التقرير بأنه "مقلق"، وحذروا من أن الناس في جميع أنحاء العالم يجب أن يخفضوا الانبعاثات بشكل كبير لإبطاء العواقب الوخيمة للاحتباس الحراري.
وقال روب جاكسون، أستاذ علوم نظام الأرض في جامعة ستانفورد ورئيس مشروع الكربون العالمي، وهي مجموعة دولية: "أي زيادة في الانبعاثات - حتى واحد في المائة - هي فشل. لا يمكننا تحمل النمو، لا يمكننا تحمل الركود - إنه قطع أو فوضى على الكوكب. أي عام ترتفع فيه انبعاثات الفحم هو عام سيء لصحتنا وللأرض".
وعلى الرغم من استمرار زيادة الانبعاثات عند مستويات مقلقة، إلا أن الانعكاس الذي قد يساعد في تحقيق الأهداف المناخية التي التزمت بها الدول لا يزال ممكنا.
وهذا وفقا لجون ستيرمان، مدير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مبادرة سلون للاستدامة. وجادل ستيرمان بأنه يجب على الدول دعم مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، وكهرباء الصناعة والنقل، وتحديد سعر مرتفع لانبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وزراعة الأشجار، وتخليص نظام الفحم.
وقال: "هذه مهمة ضخمة وهائلة للقيام بكل هذه الأشياء، لكن هذا هو المطلوب".
وعلى الرغم من ارتفاع مستوى الانبعاثات في العام الماضي، إلا أنه كان أقل مما توقعه الخبراء.
وساعد نشر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية معا في منع 550 مليون طن إضافية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
كما أدت الإجراءات الصارمة المتعلقة بالوباء وضعف النمو الاقتصادي في الصين إلى تقليص الإنتاج، ما ساعد على الحد من الانبعاثات العالمية الإجمالية.
وقالت وكالة الطاقة الدولية في أوروبا إن توليد الكهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية تجاوز توليد الكهرباء من الغاز أو الطاقة النووية لأول مرة.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات