Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
"تاس": أوكرانيا أجلت 13.5 ألف طفل قسرا من مناطق دونيتسك منذ مطلع 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لا مجال للحوار مع الثلاثي الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: سندرس طلب لقاء جديد مع سفراء "الترويكا الأوروبية" بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركز لوجستي وسفينة تنقل حمولات عسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة أمريكية تتهم وزير خارجية بولندا بعرقلة جهود السلام في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الادعاء الألماني: "السيل الشمالي" لم يكن هدفا عسكريا مشروعا في قضية الأوكراني كوزنيتسوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير أوروبية: خلاف زيلينسكي وبلدية كييف يتفاقم مع دمار البنية التحتية وقرب الشتاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط 75 مسيرة كانت في طريقها إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: أوروبا عاجزة عن ملء فراغ الولايات المتحدة في مشاطرة اوكرانيا المعلومات الاستخباراتية
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
قيادي حوثي يلوح بقائمة أهداف في السعودية تشمل منشآت نفطية ومطارات وبنوكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لأرامكو ومطار في السعودية بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مديرة صندوق النقد الدولي: الهجمات على السعودية قد تكون لها "تداعيات سلبية في كل مكان"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر عسكري حوثي يوجه "نصيحة" للمساهمين في أرامكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر يكشف الحجم الحقيقي لأضرار الهجوم الحوثي الباليستي على المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام سعودية: إصابة مقيم وأضرار مادية إثر سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعلن أنها لم تتلق أي طلبات للوساطة في تسوية النزاع بين السعودية والحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف 3 مواقع سعودية بالباليستي والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان سعودي عن حصيلة الضحايا والأضرار بعد سقوط شظايا صاروخين "كروز" في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شركة النفط اليمنية تؤكد خلو المنشآت المستهدفة من قبل التحالف من أي مواد نفطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: الحوثيون يستخدمون منشآت مدنية ومخازن وقود لدعم عملياتهم العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن اعتراض 3 صواريخ كروز في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون إحصائية الغارات والهجمات الصاروخية السعودية خلال الـ24 ساعة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرياض: الحوثيون سيواجهون عواقب جرائمهم واعتداءاتهم الآثمة المتكررة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف بقيادة السعودية يعلن قصف مستودعات تابعة للحوثيين في رأس عيسى بالحديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن بدء تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين في صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
الكرملين: سجال كييف مع ترامب لن يفيد زيلينسكي ولن يسرع التسوية السلمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نوفاك: أوكرانيا هاجمت مصفاتي نفط في ساراتوف وريازان ولا تبدي استعدادا لهدنة الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محلل سابق في الاستخبارات الأمريكية: ترامب يسعى لإزاحة زيلينسكي عن السلطة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
"أعلى مستوى على الإطلاق".. تقرير يكشف ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية في عام 2022!
كشف تقرير جديد مثير للقلق أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية كانت العام الماضي أعلى منها في أي عام آخر على الإطلاق منذ 1900.
ففي عام 2022، زادت انبعاثات الغاز بنسبة 0.9%، أو بـ 321 مليون طن، لتصل إلى مستوى مرتفع جديد قدره 36.8 مليار طن، حسبما ذكرت وكالة الطاقة الدولية (IEA).
وكان هذا إلى حد كبير بسبب عودة العديد من البلدان إلى الفحم خلال أزمة الطاقة العالمية، على الرغم من أن النمو العالمي في الانبعاثات كان أقل مما كان متوقعا.
ويكشف التقرير أن الفحم - الذي من المقرر التخلص منه كمصدر للطاقة في المملكة المتحدة اعتبارا من عام 2024 - يمثل أكثر من ثلث إجمالي انبعاثات الكربون في العالم.
ونما إجمالي الانبعاثات من الفحم بنسبة 1.6% أو 243 مليون طن العام الماضي لتصل إلى أعلى مستوى جديد علها لى الإطلاق عند حوالي 15.5 مليار طن، كما يقول التقرير.
ونشرت وكالة الطاقة الدولية تقريرها عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2022 يوم الخميس، والذي يقدم "صورة كاملة" لانبعاث غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بالطاقة للعام الماضي - ليس فقط ثاني أكسيد الكربون، ولكن أكسيد النيتروز والميثان أيضا.
ويستخدم أحدث الإحصائيات والبيانات الوطنية حول استخدام الطاقة والمؤشرات الاقتصادية والطقس - ويتضمن الانبعاثات من جميع استخدامات الوقود الأحفوري لأغراض الطاقة، بما في ذلك توليد الطاقة واحتراق النفايات غير المتجددة والانبعاثات من العمليات الصناعية مثل الأسمنت والحديد.
وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية: "لم تؤد تأثيرات أزمة الطاقة إلى زيادة كبيرة في الانبعاثات العالمية التي كان يُخشى منها في البداية. ويرجع الفضل في ذلك إلى النمو المتميز لمصادر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية والتقنيات الموفرة للطاقة. وبدون الطاقة النظيفة، كان النمو في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أعلى بثلاث مرات تقريبا. ومع ذلك، ما زلنا نرى تزايد الانبعاثات من الوقود الأحفوري، ما يعيق الجهود المبذولة لتحقيق أهداف المناخ في العالم".
وألقى بيرول باللوم على شركات الوقود الأحفوري الدولية والوطنية، التي تحقق إيرادات قياسية بسبب أزمة المناخ.
وأعلن مالك شركة British Gas، على سبيل المثال، عن أرباح قدرها 3.3 مليار جنيه إسترليني لعام 2022 - متجاوزة أعلى ربح سنوي سابق للشركة بلغ 2.7 مليار جنيه إسترليني تم تسجيله في عام 2012.
وقال بيرول: "يتعين على شركات الوقود الأحفوري أن تتحمل نصيبها من المسؤولية، بما يتماشى مع تعهداتها العامة بتحقيق أهداف المناخ. من المهم أن يراجعوا استراتيجياتهم للتأكد من أنها تتماشى مع تخفيضات ذات مغزى للانبعاثات".
كيف سيتغير نظامنا الغذائي في أعقاب ضربة كويكب ضخمة.. وفقا للخبراء!
ويتم إطلاق ثاني أكسيد الكربون عندما يتم حرق الوقود الأحفوري مثل النفط أو الفحم أو الغاز الطبيعي لتشغيل السيارات والطائرات والمنازل والمصانع.
وعندما يدخل الغاز الغلاف الجوي، فإنه يحبس الحرارة ويساهم في ارتفاع درجة حرارة المناخ.
ووفقا لتقرير وكالة الطاقة الدولية، زادت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 423 مليون طن في عام 2022 مقارنة بالعام السابق، بينما انخفضت الانبعاثات من العمليات الصناعية بمقدار 102 مليون طن - ما رفع إجمالي الزيادة للعام الماضي إلى 321 مليون طن.
ولوضع ذلك في المنظور الصحيح، فإن كتلة مليار طن تعادل حوالي 10000 حاملة طائرات محملة بالكامل، وفقا لوكالة ناسا.
وتشمل العمليات الصناعية تصنيع الأسمنت والحديد الصلب وغير ذلك، وعادة ما يتم تنفيذها على نطاق واسع جدا.
ولكن عند 15.5 مليار طن، فاقت الانبعاثات من الفحم وحده إلى حد كبير الانبعاثات من العمليات الصناعية - أو في الواقع أي مصدر آخر للانبعاثات.
وكان أقربها النفط، الذي بعث 11.2 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2022، يليه الغاز الطبيعي (حوالي سبعة مليارات طن).
مقارنة بالعام السابق، انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الغاز الطبيعي بنسبة 1.6%، أو 118 مليون طن. وتماما مثل الفحم، يعتبر كل من النفط والغاز الطبيعي وقودا أحفوريا.
وبالإضافة إلى استخدامه لتوليد الطاقة للمنازل، يتم استخدام النفط في صناعة الطيران، والتي انتعشت منذ قيود السفر في عصر "كوفيد".
ويقول التقرير إن الظواهر المناخية القاسية أدت أيضا إلى تكثيف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العام الماضي، حيث أدى الجفاف إلى تقليل كمية المياه المتاحة للطاقة الكهرومائية، ما زاد من الحاجة إلى حرق الوقود الأحفوري.
ووصف علماء المناخ التقرير بأنه "مقلق"، وحذروا من أن الناس في جميع أنحاء العالم يجب أن يخفضوا الانبعاثات بشكل كبير لإبطاء العواقب الوخيمة للاحتباس الحراري.
وقال روب جاكسون، أستاذ علوم نظام الأرض في جامعة ستانفورد ورئيس مشروع الكربون العالمي، وهي مجموعة دولية: "أي زيادة في الانبعاثات - حتى واحد في المائة - هي فشل. لا يمكننا تحمل النمو، لا يمكننا تحمل الركود - إنه قطع أو فوضى على الكوكب. أي عام ترتفع فيه انبعاثات الفحم هو عام سيء لصحتنا وللأرض".
وعلى الرغم من استمرار زيادة الانبعاثات عند مستويات مقلقة، إلا أن الانعكاس الذي قد يساعد في تحقيق الأهداف المناخية التي التزمت بها الدول لا يزال ممكنا.
وهذا وفقا لجون ستيرمان، مدير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مبادرة سلون للاستدامة. وجادل ستيرمان بأنه يجب على الدول دعم مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، وكهرباء الصناعة والنقل، وتحديد سعر مرتفع لانبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وزراعة الأشجار، وتخليص نظام الفحم.
وقال: "هذه مهمة ضخمة وهائلة للقيام بكل هذه الأشياء، لكن هذا هو المطلوب".
وعلى الرغم من ارتفاع مستوى الانبعاثات في العام الماضي، إلا أنه كان أقل مما توقعه الخبراء.
وساعد نشر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية معا في منع 550 مليون طن إضافية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
كما أدت الإجراءات الصارمة المتعلقة بالوباء وضعف النمو الاقتصادي في الصين إلى تقليص الإنتاج، ما ساعد على الحد من الانبعاثات العالمية الإجمالية.
وقالت وكالة الطاقة الدولية في أوروبا إن توليد الكهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية تجاوز توليد الكهرباء من الغاز أو الطاقة النووية لأول مرة.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات