Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف مطار الملك خالد بالرياض ويحذرون العاملين في المنشآت النفطية وشركات الطيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون والجيش الحكومي يعلنان حصيلة عمليات عسكرية دامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير أمريكي عن إغلاق المجال الجوي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير أمريكية عن معضلة تواجهها إدارة ترامب بعد رفضها طلبا لولي العهد السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنصار الله" تعلن استهداف "سرية لواء العمالقة التي قامت بدهس الأسرى"بصاروخ بالستي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز: تركيا تقدم دعما دفاعيا وتقنيا للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات اليمنية تنشر لقطات لعملياتها بجبل حبشي في تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: قواتنا أحبطت محاولة تقدم التحشيدات السعودية شرقي محافظة الجوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون شن هجمات على مطارات بالسعودية والتحالف يعلن اعتراض صاروخين فوق الرياض وخميس مشيط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا حذرت أمريكا السعودية قبل اندلاع الصراع الأخير مع الحوثيين.. وماذا عرضت عليها؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون إحصائية الغارات والهجمات الصاروخية السعودية خلال الـ24 ساعة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. مشاهد من مدينة ذوباب في محافظة تعز وسط تضارب التصريحات بشأن "السيطرة" عليها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات اليمنية تعلن "دحر" الحوثيين من مناطق واسعة ومواقع استراتيجية في ثاني يوم من "فجر اليمن"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون ينشرون مشاهد لاستهداف "تحشيدات عسكرية" في رأس العارة بـ"صواريخ باليستية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألوية العمالقة الجنوبية التابعة للحكومة اليمنية تنشر لقطات لعملية "فجر اليمن" ضد الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في مقاطعة خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 764 مسيرة جوية أوكرانية فوق مناطق عديدة خلال الـ 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أوكراني: قبل "فاير بوينت" كان لأوكرانيا مشروع صاروخي آخر لكن روسيا دمرته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرة روسية تضرب منشأة لتخزين الوقود تابعة للقوات الأوكرانية في ميناء تشيرنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا تواصل التقدم في دوبروبوليه بدونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 جنود أوكرانيين تتجاوز أعمارهم 60 عاما يستسلمون لجندي روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مصانع تنتج صواريخ مجنحة ومسيرات في عدة مناطق أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
جائزة نوبل
RT STORIES
ترامب "يغازل" جائزة نوبل للسلام ويتعهد بإنهاء الحرب التاسعة قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب الروسي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحل لغز كيميائي عمره أكثر من قرن.. الفرنسي كاغان والياباني سوايي يحصدان نوبل الكيمياء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخب السعودي بطلا لـ"خليجي 27" على حساب الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء عرب آخرون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البلجيكي فرانسيس هالزن يفوز بجائزة نوبل في الفيزياء 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المادة المكثفة أم فيزياء الجسيمات؟.. سباق محتدم على نوبل الفيزياء 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ثلاثة علماء يحصدون نوبل الطب 2026 لإنجازهم في علم البصريات الوراثي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبحاث أدوية إنقاص الوزن تتصدر توقعات نوبل للطب 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
جائزة نوبل
-
قائمة الفائزين بالجوائز الفردية في بطولة "خليجي 27"
RT STORIES
قائمة الفائزين بالجوائز الفردية في بطولة "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
"أعلى مستوى على الإطلاق".. تقرير يكشف ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية في عام 2022!
كشف تقرير جديد مثير للقلق أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية كانت العام الماضي أعلى منها في أي عام آخر على الإطلاق منذ 1900.
ففي عام 2022، زادت انبعاثات الغاز بنسبة 0.9%، أو بـ 321 مليون طن، لتصل إلى مستوى مرتفع جديد قدره 36.8 مليار طن، حسبما ذكرت وكالة الطاقة الدولية (IEA).
وكان هذا إلى حد كبير بسبب عودة العديد من البلدان إلى الفحم خلال أزمة الطاقة العالمية، على الرغم من أن النمو العالمي في الانبعاثات كان أقل مما كان متوقعا.
ويكشف التقرير أن الفحم - الذي من المقرر التخلص منه كمصدر للطاقة في المملكة المتحدة اعتبارا من عام 2024 - يمثل أكثر من ثلث إجمالي انبعاثات الكربون في العالم.
ونما إجمالي الانبعاثات من الفحم بنسبة 1.6% أو 243 مليون طن العام الماضي لتصل إلى أعلى مستوى جديد علها لى الإطلاق عند حوالي 15.5 مليار طن، كما يقول التقرير.
ونشرت وكالة الطاقة الدولية تقريرها عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2022 يوم الخميس، والذي يقدم "صورة كاملة" لانبعاث غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بالطاقة للعام الماضي - ليس فقط ثاني أكسيد الكربون، ولكن أكسيد النيتروز والميثان أيضا.
ويستخدم أحدث الإحصائيات والبيانات الوطنية حول استخدام الطاقة والمؤشرات الاقتصادية والطقس - ويتضمن الانبعاثات من جميع استخدامات الوقود الأحفوري لأغراض الطاقة، بما في ذلك توليد الطاقة واحتراق النفايات غير المتجددة والانبعاثات من العمليات الصناعية مثل الأسمنت والحديد.
وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية: "لم تؤد تأثيرات أزمة الطاقة إلى زيادة كبيرة في الانبعاثات العالمية التي كان يُخشى منها في البداية. ويرجع الفضل في ذلك إلى النمو المتميز لمصادر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية والتقنيات الموفرة للطاقة. وبدون الطاقة النظيفة، كان النمو في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أعلى بثلاث مرات تقريبا. ومع ذلك، ما زلنا نرى تزايد الانبعاثات من الوقود الأحفوري، ما يعيق الجهود المبذولة لتحقيق أهداف المناخ في العالم".
وألقى بيرول باللوم على شركات الوقود الأحفوري الدولية والوطنية، التي تحقق إيرادات قياسية بسبب أزمة المناخ.
وأعلن مالك شركة British Gas، على سبيل المثال، عن أرباح قدرها 3.3 مليار جنيه إسترليني لعام 2022 - متجاوزة أعلى ربح سنوي سابق للشركة بلغ 2.7 مليار جنيه إسترليني تم تسجيله في عام 2012.
وقال بيرول: "يتعين على شركات الوقود الأحفوري أن تتحمل نصيبها من المسؤولية، بما يتماشى مع تعهداتها العامة بتحقيق أهداف المناخ. من المهم أن يراجعوا استراتيجياتهم للتأكد من أنها تتماشى مع تخفيضات ذات مغزى للانبعاثات".
كيف سيتغير نظامنا الغذائي في أعقاب ضربة كويكب ضخمة.. وفقا للخبراء!
ويتم إطلاق ثاني أكسيد الكربون عندما يتم حرق الوقود الأحفوري مثل النفط أو الفحم أو الغاز الطبيعي لتشغيل السيارات والطائرات والمنازل والمصانع.
وعندما يدخل الغاز الغلاف الجوي، فإنه يحبس الحرارة ويساهم في ارتفاع درجة حرارة المناخ.
ووفقا لتقرير وكالة الطاقة الدولية، زادت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 423 مليون طن في عام 2022 مقارنة بالعام السابق، بينما انخفضت الانبعاثات من العمليات الصناعية بمقدار 102 مليون طن - ما رفع إجمالي الزيادة للعام الماضي إلى 321 مليون طن.
ولوضع ذلك في المنظور الصحيح، فإن كتلة مليار طن تعادل حوالي 10000 حاملة طائرات محملة بالكامل، وفقا لوكالة ناسا.
وتشمل العمليات الصناعية تصنيع الأسمنت والحديد الصلب وغير ذلك، وعادة ما يتم تنفيذها على نطاق واسع جدا.
ولكن عند 15.5 مليار طن، فاقت الانبعاثات من الفحم وحده إلى حد كبير الانبعاثات من العمليات الصناعية - أو في الواقع أي مصدر آخر للانبعاثات.
وكان أقربها النفط، الذي بعث 11.2 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2022، يليه الغاز الطبيعي (حوالي سبعة مليارات طن).
مقارنة بالعام السابق، انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الغاز الطبيعي بنسبة 1.6%، أو 118 مليون طن. وتماما مثل الفحم، يعتبر كل من النفط والغاز الطبيعي وقودا أحفوريا.
وبالإضافة إلى استخدامه لتوليد الطاقة للمنازل، يتم استخدام النفط في صناعة الطيران، والتي انتعشت منذ قيود السفر في عصر "كوفيد".
ويقول التقرير إن الظواهر المناخية القاسية أدت أيضا إلى تكثيف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العام الماضي، حيث أدى الجفاف إلى تقليل كمية المياه المتاحة للطاقة الكهرومائية، ما زاد من الحاجة إلى حرق الوقود الأحفوري.
ووصف علماء المناخ التقرير بأنه "مقلق"، وحذروا من أن الناس في جميع أنحاء العالم يجب أن يخفضوا الانبعاثات بشكل كبير لإبطاء العواقب الوخيمة للاحتباس الحراري.
وقال روب جاكسون، أستاذ علوم نظام الأرض في جامعة ستانفورد ورئيس مشروع الكربون العالمي، وهي مجموعة دولية: "أي زيادة في الانبعاثات - حتى واحد في المائة - هي فشل. لا يمكننا تحمل النمو، لا يمكننا تحمل الركود - إنه قطع أو فوضى على الكوكب. أي عام ترتفع فيه انبعاثات الفحم هو عام سيء لصحتنا وللأرض".
وعلى الرغم من استمرار زيادة الانبعاثات عند مستويات مقلقة، إلا أن الانعكاس الذي قد يساعد في تحقيق الأهداف المناخية التي التزمت بها الدول لا يزال ممكنا.
وهذا وفقا لجون ستيرمان، مدير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مبادرة سلون للاستدامة. وجادل ستيرمان بأنه يجب على الدول دعم مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، وكهرباء الصناعة والنقل، وتحديد سعر مرتفع لانبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وزراعة الأشجار، وتخليص نظام الفحم.
وقال: "هذه مهمة ضخمة وهائلة للقيام بكل هذه الأشياء، لكن هذا هو المطلوب".
وعلى الرغم من ارتفاع مستوى الانبعاثات في العام الماضي، إلا أنه كان أقل مما توقعه الخبراء.
وساعد نشر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية معا في منع 550 مليون طن إضافية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
كما أدت الإجراءات الصارمة المتعلقة بالوباء وضعف النمو الاقتصادي في الصين إلى تقليص الإنتاج، ما ساعد على الحد من الانبعاثات العالمية الإجمالية.
وقالت وكالة الطاقة الدولية في أوروبا إن توليد الكهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية تجاوز توليد الكهرباء من الغاز أو الطاقة النووية لأول مرة.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات