Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
موقف ريال مدريد.. إحصائية جديدة تكشف الفريق الأقرب للفوز في دوري أبطال أوروبا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة.. النجم ألكاراز يرفع كأس بطولة أستراليا الكبرى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الزعيم" يترقب تطورات أزمة.. بنزيما يتفاوض من أجل الرحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. شوبير يكشف عن مفاجأة تتعلق بأزمة إمام عاشور مع النادي الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكمانامان: محمد صلاح يمنح ليفربول شيئا كان مفقودا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يقتحم الميركاتو الشتوي بصفقة مفاجئة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمساهمة ميسي ونيران صديقة.. إنتر ميامي يحقق الفوز على أتلتيكو ناسيونال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. رومان رينز يتوج بلقب رويال رامبل 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقد أسكتهم جميعا.. ردود جماهير ليفربول على أداء محمد صلاح أمام نيوكاسل (فيديو- صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يعلن موعدا جديدا للمفاوضات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تجدد رفضها نشر أي قوات غربية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام غربي: توقف المترو في كييف وخاركوف.. نظام الطاقة الأوكراني على حافة الانهيار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاس: اجتماع أبوظبي بشأن أوكرانيا قائم في موعده غدا ولم يتم إلغاؤه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف: مبعوث الرئيس الروسي عقد اجتماعات مثمرة وبناءة في فلوريدا بشأن تسوية الصراع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و"حماس" تحذر من حصار جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة: 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة للإجلاء.. والصحة تحذر من كارثة إنسانية
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
واشنطن تحشد لضرب إيران
RT STORIES
خامنئي: على الأمريكيين أن يعلموا أنهم إذا أشعلوا الحرب ستكون إقليمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: محادثات جادة مع إيران.. وسفن حربية كبيرة تبحر باتجاهها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعد ملاجئ لـ 2.5 مليون من سكان طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئاسة المصرية: السيسي يجري اتصالا مع بزشكيان بشأن تجنب التصعيد الأمريكي الإيراني في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: الحرب ليست في مصلحة أي طرف والتهديد والقوة لن يجبرا إيران على التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء بحث في طهران مع لاريجاني جهود خفض التصعيد في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تحشد لضرب إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
"حياة العرب مهمة".. مظاهرة حاشدة في تل أبيب ضد الجريمة في المجتمع العربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار انفجار بمبنى سكني في بندر عباس جنوبي إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوث الرئيس الروسي للتسوية الأوكرانية يتوجه لإجراء محادثات مع الوفد الأمريكي في ميامي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف إسرائيلي يستهدف خيام النازحين في مواصي خان يونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفيضانات تغمر مدينة القصر الكبير شمال المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أعمدة الضوء النادرة تزين سماء بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
"أعلى مستوى على الإطلاق".. تقرير يكشف ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية في عام 2022!
كشف تقرير جديد مثير للقلق أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية كانت العام الماضي أعلى منها في أي عام آخر على الإطلاق منذ 1900.
ففي عام 2022، زادت انبعاثات الغاز بنسبة 0.9%، أو بـ 321 مليون طن، لتصل إلى مستوى مرتفع جديد قدره 36.8 مليار طن، حسبما ذكرت وكالة الطاقة الدولية (IEA).
وكان هذا إلى حد كبير بسبب عودة العديد من البلدان إلى الفحم خلال أزمة الطاقة العالمية، على الرغم من أن النمو العالمي في الانبعاثات كان أقل مما كان متوقعا.
ويكشف التقرير أن الفحم - الذي من المقرر التخلص منه كمصدر للطاقة في المملكة المتحدة اعتبارا من عام 2024 - يمثل أكثر من ثلث إجمالي انبعاثات الكربون في العالم.
ونما إجمالي الانبعاثات من الفحم بنسبة 1.6% أو 243 مليون طن العام الماضي لتصل إلى أعلى مستوى جديد علها لى الإطلاق عند حوالي 15.5 مليار طن، كما يقول التقرير.
ونشرت وكالة الطاقة الدولية تقريرها عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2022 يوم الخميس، والذي يقدم "صورة كاملة" لانبعاث غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بالطاقة للعام الماضي - ليس فقط ثاني أكسيد الكربون، ولكن أكسيد النيتروز والميثان أيضا.
ويستخدم أحدث الإحصائيات والبيانات الوطنية حول استخدام الطاقة والمؤشرات الاقتصادية والطقس - ويتضمن الانبعاثات من جميع استخدامات الوقود الأحفوري لأغراض الطاقة، بما في ذلك توليد الطاقة واحتراق النفايات غير المتجددة والانبعاثات من العمليات الصناعية مثل الأسمنت والحديد.
وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية: "لم تؤد تأثيرات أزمة الطاقة إلى زيادة كبيرة في الانبعاثات العالمية التي كان يُخشى منها في البداية. ويرجع الفضل في ذلك إلى النمو المتميز لمصادر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية والتقنيات الموفرة للطاقة. وبدون الطاقة النظيفة، كان النمو في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أعلى بثلاث مرات تقريبا. ومع ذلك، ما زلنا نرى تزايد الانبعاثات من الوقود الأحفوري، ما يعيق الجهود المبذولة لتحقيق أهداف المناخ في العالم".
وألقى بيرول باللوم على شركات الوقود الأحفوري الدولية والوطنية، التي تحقق إيرادات قياسية بسبب أزمة المناخ.
وأعلن مالك شركة British Gas، على سبيل المثال، عن أرباح قدرها 3.3 مليار جنيه إسترليني لعام 2022 - متجاوزة أعلى ربح سنوي سابق للشركة بلغ 2.7 مليار جنيه إسترليني تم تسجيله في عام 2012.
وقال بيرول: "يتعين على شركات الوقود الأحفوري أن تتحمل نصيبها من المسؤولية، بما يتماشى مع تعهداتها العامة بتحقيق أهداف المناخ. من المهم أن يراجعوا استراتيجياتهم للتأكد من أنها تتماشى مع تخفيضات ذات مغزى للانبعاثات".
كيف سيتغير نظامنا الغذائي في أعقاب ضربة كويكب ضخمة.. وفقا للخبراء!
ويتم إطلاق ثاني أكسيد الكربون عندما يتم حرق الوقود الأحفوري مثل النفط أو الفحم أو الغاز الطبيعي لتشغيل السيارات والطائرات والمنازل والمصانع.
وعندما يدخل الغاز الغلاف الجوي، فإنه يحبس الحرارة ويساهم في ارتفاع درجة حرارة المناخ.
ووفقا لتقرير وكالة الطاقة الدولية، زادت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 423 مليون طن في عام 2022 مقارنة بالعام السابق، بينما انخفضت الانبعاثات من العمليات الصناعية بمقدار 102 مليون طن - ما رفع إجمالي الزيادة للعام الماضي إلى 321 مليون طن.
ولوضع ذلك في المنظور الصحيح، فإن كتلة مليار طن تعادل حوالي 10000 حاملة طائرات محملة بالكامل، وفقا لوكالة ناسا.
وتشمل العمليات الصناعية تصنيع الأسمنت والحديد الصلب وغير ذلك، وعادة ما يتم تنفيذها على نطاق واسع جدا.
ولكن عند 15.5 مليار طن، فاقت الانبعاثات من الفحم وحده إلى حد كبير الانبعاثات من العمليات الصناعية - أو في الواقع أي مصدر آخر للانبعاثات.
وكان أقربها النفط، الذي بعث 11.2 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2022، يليه الغاز الطبيعي (حوالي سبعة مليارات طن).
مقارنة بالعام السابق، انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الغاز الطبيعي بنسبة 1.6%، أو 118 مليون طن. وتماما مثل الفحم، يعتبر كل من النفط والغاز الطبيعي وقودا أحفوريا.
وبالإضافة إلى استخدامه لتوليد الطاقة للمنازل، يتم استخدام النفط في صناعة الطيران، والتي انتعشت منذ قيود السفر في عصر "كوفيد".
ويقول التقرير إن الظواهر المناخية القاسية أدت أيضا إلى تكثيف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العام الماضي، حيث أدى الجفاف إلى تقليل كمية المياه المتاحة للطاقة الكهرومائية، ما زاد من الحاجة إلى حرق الوقود الأحفوري.
ووصف علماء المناخ التقرير بأنه "مقلق"، وحذروا من أن الناس في جميع أنحاء العالم يجب أن يخفضوا الانبعاثات بشكل كبير لإبطاء العواقب الوخيمة للاحتباس الحراري.
وقال روب جاكسون، أستاذ علوم نظام الأرض في جامعة ستانفورد ورئيس مشروع الكربون العالمي، وهي مجموعة دولية: "أي زيادة في الانبعاثات - حتى واحد في المائة - هي فشل. لا يمكننا تحمل النمو، لا يمكننا تحمل الركود - إنه قطع أو فوضى على الكوكب. أي عام ترتفع فيه انبعاثات الفحم هو عام سيء لصحتنا وللأرض".
وعلى الرغم من استمرار زيادة الانبعاثات عند مستويات مقلقة، إلا أن الانعكاس الذي قد يساعد في تحقيق الأهداف المناخية التي التزمت بها الدول لا يزال ممكنا.
وهذا وفقا لجون ستيرمان، مدير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مبادرة سلون للاستدامة. وجادل ستيرمان بأنه يجب على الدول دعم مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، وكهرباء الصناعة والنقل، وتحديد سعر مرتفع لانبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وزراعة الأشجار، وتخليص نظام الفحم.
وقال: "هذه مهمة ضخمة وهائلة للقيام بكل هذه الأشياء، لكن هذا هو المطلوب".
وعلى الرغم من ارتفاع مستوى الانبعاثات في العام الماضي، إلا أنه كان أقل مما توقعه الخبراء.
وساعد نشر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية معا في منع 550 مليون طن إضافية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
كما أدت الإجراءات الصارمة المتعلقة بالوباء وضعف النمو الاقتصادي في الصين إلى تقليص الإنتاج، ما ساعد على الحد من الانبعاثات العالمية الإجمالية.
وقالت وكالة الطاقة الدولية في أوروبا إن توليد الكهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية تجاوز توليد الكهرباء من الغاز أو الطاقة النووية لأول مرة.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات