مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27
  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن

    تصعيد عسكري متسارع في اليمن

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • تحقيقات حادثة فلاي دبي

    تحقيقات حادثة فلاي دبي

  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

  • فيديوهات

    فيديوهات

علماء روسيا والإمارات العربية المتحدة يبتكرون تقنية جديدة للأمطار الاصطناعية في الطقس الجاف

ابتكر علماء جامعة شمال القوقاز الفيدرالية بالتعاون مع علماء مؤسسات علمية روسية أخرى وعلماء دولة الإمارات العربية المتحدة تقنية جديدة لاستدعاء هطول أمطار أصطناعية في الطقس الجاف.

علماء روسيا والإمارات العربية المتحدة يبتكرون تقنية جديدة للأمطار الاصطناعية في الطقس الجاف
صورة تعبيرية / Aloisio Mauricio/Keystone Press Agency / Globallookpress


وتشير مجلة Atmospheric research، إلى أنه وفقا للباحثين، ستعمل هذه التقنية في المستقبل، على إعادة توزيع الرطوبة الجوية بشكل فعال، وتحريك السحب مسافة 50 - 100 كيلومتر أفقيا.

وكما هو معروف، تقسم الغيوم الطبيعية إلى قسمين: محلية تنشأ وتتجمع في مكان معين. وسحب جبهية، يمكنها "التنقل" إلى مسافات طويلة.

ووفقا للباحثين، يمكن إحداث زيادة مصطنعة في هطول الأمطار من خلال التأثير في السحب الجبهية، التي تنشأ على الحدود بين الهواء الساخن والبارد وحركتها مرتبطة بحركة الجبهة الهوائية.

ويشير الباحثون، إلى أن المسألة الأساسية، ليست تحفيز هطول المطر، بل "جلب" الغيوم إلى مكان الجفاف وحرائق الغابات. وتكمن مشكلة الجفاف، في أن الجبهة الهوائية كقاعدة تنتشر في اتجاه معين من الغرب نحو الشرق، ومع حركتها تنخفض فيها الاحتياطات المائية.

ويقترح علماء جامعة شمال القوقاز الفيدرالية وزملاؤهم من دولة الإمارات العربية المتحدة آلية جديدة لحل هذه المسألة، وذلك باستخدام كواشف كيميائية خاصة تطيل عمر هذه السحب وتزيد تشبعها بالرطوبة.

ويقول البروفيسور روبرت زاكينيان، "تستخدم في التحكم بالجبهة الهوائية وحدات تخلق نفاثات عمودية قوية من الهواء الدافئ والرطب. ولكن على ارتفاع حوالي كيلومتر، تضعف طاقة هذا التيار الهوائي العمودي، ما يمنع التأثير في الغيوم الأكثر تشبعًا بالرطوبة. ونحن حاليا أصبحنا قاب قوسين من حل هذه المشكلة".

ووفقا له، تنبعث من الكاشف المستخدم عند تكاثف جزيئات الماء عليه طاقة حرارية مع ارتفاعه عن سطح الأرض، ما يزيد من طاقة وسرعة تيار الهواء الصاعد. وهذه الطريقة تزيد ليس فقط كثافة وكمية الأمطار، بل و تطيل عمر السحب أيضا.

ويقول، "المشكلة لدى الزملاء من دولة الإمارات، هي أن السحب الجبهية تمر فوق البحر وتسقط الأمطار في البحر قبل وصولها إلى اليابسة. وسوف تسمح الطريقة المقترحة بـ "سحب" الجبهة الهوائية مسافة 50-100 كلم باتجاه الشرق، ما سيساعد على تحسين مناخ واقتصاد عدد من المناطق".

المصدر: نوفوستي

التعليقات

تقرير إسرائيلي يحذر من استعداد اليمين المتطرف لمواجهات محتملة مع مصر والأردن