مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الغارديان: دول غربية تُخطط لنقل سفاراتها من كييف
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

    طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

العلماء يحذرون من خطر كبير قد يؤدي إلى أزمات أو جائحة على مستوى الانقراض!

مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية، حذرت دراسة جديدة من أننا نقترب تدريجيا بشكل خطير من "لعبة نهاية المناخ".

العلماء يحذرون من خطر كبير قد يؤدي إلى أزمات أو جائحة على مستوى الانقراض!
صورة تعبيرية / VICTOR de SCHWANBERG/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويدعي باحثون من جامعة كامبريدج أن الاحتباس الحراري يمكن أن يؤدي إلى أزمة مالية أو جائحة على مستوى الانقراض بحلول عام 2070.

وبناء على النتائج التي توصلوا إليها، يدعو الباحثون السلطات إلى البدء في الاستعداد لمثل هذه الأحداث.

وقال الدكتور لوك كيمب، المعد الرئيسي للدراسة: "هناك الكثير من الأسباب للاعتقاد بأن تغير المناخ يمكن أن يصبح كارثيا، حتى عند المستويات المتواضعة من الاحترار".

ولعب تغير المناخ دورا في كل حدث انقراض جماعي. وساعد على سقوط الإمبراطوريات وصياغة التاريخ. وحتى العالم الحديث يبدو متكيفا مع بيئة مناخية معينة.

ولا تقتصر مسارات الكوارث على الآثار المباشرة لارتفاع درجات الحرارة، مثل الظواهر الجوية المتطرفة. ويمكن للآثار غير المباشرة مثل الأزمات المالية والصراعات وتفشي الأمراض الجديدة أن تؤدي إلى كوارث أخرى وتعيق التعافي من الكوارث المحتملة.

وفي الدراسة، استخدم الفريق النمذجة لتقدير عواقب ارتفاع درجة حرارة 3 درجات مئوية (5.4 درجة فهرنهايت) وما بعدها.

وتشير تقديراتهم إلى أن مناطق الحرارة الشديدة حيث يزيد متوسط ​​درجات الحرارة السنوية عن 29 درجة مئوية (84 درجة فهرنهايت) ستغطي ملياري شخص بحلول عام 2070. 

وقال المعد المشارك تشي شو، من جامعة نانجينغ: "متوسط ​​درجات الحرارة السنوية البالغة 29 درجة تؤثر حاليا على حوالي 30 مليون شخص في الصحراء وساحل الخليج".

ويقترح الباحثون أن هناك حاجة للبحث في أربعة مجالات رئيسية يسمونها "الفرسان الأربعة" في لعبة نهاية المناخ: المجاعة والطقس القاسي والصراع والأمراض المنقولة.

وقالت البروفيسور كريستي إيبي، الأستاذة المشاركة في إعداد الدراسة، من جامعة واشنطن: "نحن بحاجة إلى جهد متعدد التخصصات لفهم كيف يمكن أن يؤدي تغير المناخ إلى انتشار المرض والوفيات البشرية الجماعية".

وتتعرض الإمدادات الغذائية العالمية للتهديد وسط ارتفاع درجات الحرارة، مع تزايد خطر "فشل سلة الخبز" حيث تعاني المناطق الأكثر إنتاجية من الناحية الزراعية في العالم من "الانهيارات الجماعية"، وفقا للباحثين.

ويمكن أن يؤدي الطقس الأكثر تطرفا أيضا إلى خلق ظروف لانتشار الأمراض الجديدة، حيث تتغير الموائل لكل من الناس والحياة البرية وتتقلص.

وقال المعد المشارك البروفيسور يوهان روكستروم، مدير معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ: "كلما عرفنا المزيد عن كيفية عمل كوكبنا، زاد سبب القلق. ونحن نتفهم بشكل متزايد أن كوكبنا كائن حي أكثر تطورا وهشاشة. ويجب أن نحسب الكارثة من أجل تجنبها".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

بلومبرغ: إيران تحدد شرطا أساسيا للسماح بعودة المفتشين إلى مواقعها النووية