مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • دراما رمضان
  • 90 دقيقة
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

اكتشاف رفات رجل "تبخر" بفعل ثوران بركان فيزوف عام 79م

اكتشف علماء الآثار هيكلا عظميا لرجل قُتل في الانفجار التاريخي المدمر لجبل فيزوف منذ ما يقارب الألفي عام.

اكتشاف رفات رجل "تبخر" بفعل ثوران بركان فيزوف عام 79م

وعثر على الرفات على شاطئ قديم في هيركولانيوم، واقترح علماء الآثار أنه كان يركض في محاولة للهروب من الأرض، إلا أنه لقي حتفه على بعد خطوات من البحر في المدينة الرومانية القديمة، التي دمرها ثوران بركان فيزوف عام 79م إلى جانب مدينة بومبي الرومانية.

ويعتقد علماء الآثار أن الرجل، الذي كان بين 40 و 45 عاما عندما توفي، كان يركض من "حظائر القوارب" في البلدة، وهي أقواس حجرية تستخدم لتخزين الشباك ومعدات الصيد.

ولسوء الحظ، لم يتمكن من الوصول بعيدا وتغلبت عليه سحابة "الحمم البركانية" الحارقة، التي اندلعت من البركان عندما اجتاحت هيركولانيوم بسرعة تزيد عن 60 ميلا في الساعة (100 كم / ساعة).

وقال فرانشيسكو سيرانو، مدير متنزه هيركولانيوم الأثري، لموقع "لايف ساينس": "عندما وصلت سحابة الحمم البركانية، كانت درجة الحرارة أعلى من 500 درجة مئوية، كانت شديدة الحرارة. وكان الجو حارا لدرجة أن كل شيء حي تبخر على الفور، مثل هذا الرجل".

ويظهر الهيكل العظمي للرجل أنه كان متجها نحو اليابسة عندما سقط على ظهره، حيث يعتقد سيرانو أن هذا قد يكون لأنه استدار لمواجهة السحابة المتدفقة من الغاز الساخن والحطام البركاني.

وعندما ضربه الغاز، أدى ذلك إلى مقتله على الفور. ومن المحتمل أن تكون سحابة الحمم البركانية حملت الجثة إلى حافة الماء على طول الشاطئ القديم وربما إلى المياه الضحلة.

ويشير سيرانو إلى أن تحليل رفات الرجل سيكشف عن مشهد سريع للمأساة التي يأمل أن تقدم رؤى جديدة حول ثوران البركان والحياة اليومية في المدينة القديمة.

وهذه هي الضحية الأولى التي اكتشفها علماء الآثار منذ 14 عاما، ما يمنحهم فرصة مثالية لتطبيق بعض أحدث التقنيات العلمية والتكنولوجية لدراسة بومبي، بما في ذلك المسح التصويري ثلاثي الأبعاد، لكل مرحلة من مراحل التنقيب.

وكانت آخر مرة اندلع فيها البركان في عام 1944، ما يعني أن فيزوف بركان نشط للغاية.

ويعد فيزوف واحدا من أخطر المناطق في العالم، ليس فقط بسبب نشاطه، ولكن لأن ثلاثة ملايين إيطالي يعيشون بالقرب منه بما يكفي ليتأثروا بأي انفجار قد يحدث مستقبلا.

يشار إلى أن نصف مليون شخص يعيشون بالقرب مما يُعرف باسم "منطقة الخطر"، ما يجعلها أكثر المناطق البركانية كثافة سكانية في العالم بأسره.

وقال موقع "لايف ساينس" إن هيركولانيوم، الواقعة على خليج نابولي، كانت واحدة من عدة بلدات رومانية دمرها ثوران بركان فيزوف.

ومثل مدينة بومبي، على بعد نحو 8 أميال (13 كيلومترا) إلى الجنوب الشرقي، كانت هيركولانيوم مغطاة بطبقة من الرماد من الثوران الذي حافظ عليها من النهب حتى أعيد اكتشافها في أوائل القرن الثامن عشر.

وقُتل معظم الذين عثر عليهم في هيركولانيوم، أكثر من 300 شخص، في أقواس حجرية على بعد نحو 100 قدم (30 مترا) من الأرض، حيث يُعتقد أنهم لجأوا إلى البحر عندما تغلبت عليهم سحابة الحمم البركانية.

المصدر: إكسبريس

التعليقات

خطة طوارئ وخلفاء خامنئي.. كيف تستعد إيران لتلقي ضربة أمريكية محتملة؟

مصر.. بلاغ ضد مؤلف مسلسل شهير بتهمة التحرش ببعض الفتيات

مسؤول إيراني: طهران مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي في المحادثات مع الولايات المتحدة

ردا على فضول ترامب.. وزير الخارجية الإيراني يكشف سبب عدم استسلام بلاده أمام الغطرسة الأمريكية

سوريا.. تنظيم "داعش" يوجه رسالة تهديد صوتية لحكومة دمشق والشرع

جولة محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة

سفير أمريكي يفجر قنبلة عن حق إسرائيل بامتلاك سوريا ولبنان والأردن وجزء من السعودية والعراق ومصر

مستشار أردوغان يهاجم مطربة شهيرة وصفت تركيا بـ "دولة يتضور فيها الأطفال جوعا"

سوريا.. رئيس الأركان العامة يبحث مع وفد من "قسد" خطوات دمج قواتها في الجيش (صور)

"دبلوماسية البوارج".. تحليل عبري: القوات التي يدفع بها ترامب إلى الشرق الأوسط تكشف نيته الحقيقية

ترامب على حافة الحرب مع إيران وسط مخاوف من تداعياتها على انتخابات الكونغرس في نوفمبر

بولتون: ترامب أمام خيار إطلاق عمل عسكري لإسقاط النظام الإيراني بحملة جوية مدعومة بعمليات خاصة

محمد حمدان دقلو من أوغندا: لا أريد أن أصبح رئيسا للسودان وهدفنا اقتلاع الإسلاميين فقط