وقالت الهيئة على موقعها الإلكتروني إن الخوذة توفر حماية من آثار أسلحة الدمار الشامل، ومن العناصر التقليدية مثل الرصاص والشظايا.
ووفقا لما جاء في وصف الاختراع، تتكون الخوذة من زجاج واقي، وجهاز اتصال، وصمام للتنفس قادر على تصفية الغازات.
في الوقت نفسه ، تحتوي الخوذة على جهاز لحماية الجهاز التنفسي وتحديد نوع الأسلحة الكيميائية التي يستخدمها العدو بشكل سريع.
وبحسب ما جاء في وصف هذه الخوذة، تضمن الأجهزة المستخدمة لحماية الجهاز التنفسي حماية العسكريين من الغبار المشع والمواد الكيميائية والبيولوجية السامة.
ومن بين المزايا الأخرى للخوذة المدرعة الواقية من الغازات السامة يمكن تشغيل أجهزتها خلال أقل من 4 ثوان، في حال وجود خطر استخدام أسلحة كيميائية، مما يقلل من احتمالية حدوث خطر على حياة العسكريين بنسبة تصل إلى 50 مرة مقارنة بمعدات الحماية الشخصية العادية.
المصدر: نوفوستي