Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن القضاء التام على قوات كييف المحاصرة شمال شرق خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يواصل استهداف مرافق البنية التحتية للسكك الحديدية والموانئ الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أراضي كييف المفقودة ليست "أراضيها" بل أراضٍ روسية تاريخية وموسكو لا تستعد لحرب مع أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: انتصارنا في ساحة المعركة أمر حتمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي: "الناتو" ونظام كييف يتجهان نحو التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
ترامب يعلن مجددا اقتراب تسوية النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: موسكو مستعدة لاستئناف المفاوضات الثلاثية مع واشنطن وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الروس والأوكرانيون "شعب واحد" جينيا وموسكو لا تريد الحرب مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: نلمس سعي عواصم أوروبية لفهم الموقف الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: تسوية الأزمة الأوكرانية باتت قابلة للنجاح أكثر من أي وقت مضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوثا ترامب يتصديان زيلينسكي في أوسلو بسبب انتقاده الرئيس الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
التحالف العربي: مزاعم الحوثيين بشأن تهديد السعودية عبر استهداف التجمعات القبلية لا أساس لها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة الطيران المدني تعلن ارتفاع عدد ضحايا القصف على مطار الدمام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون ردهم على مبادرة الأزهر ويوجهون اتهاما للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التهديد من البر".. العليمي يحذر من "تأجيل المواجهة" بعد استهداف الحوثيين للمطارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية: وفاة مقيمين اثنين وإصابة آخرين في محاولة استهداف حقل شيبة التابع لأرامكو بمسيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
علماء الآثار يحققون ما يسمونه "اكتشاف العمر" تحت شوارع مدينة في مصر!
شهدت مصر اكتشافا فائقا بعد أن اكتشف علماء الآثار تمثالا عملاقا لفرعون غير معروف نسبيا تحت شوارع مدينة تعج بالحركة.
وقدمت مصر لعلماء الآثار ثروة من المعلومات التاريخية على مر السنين. وبينما كانت الحفريات تجري في مصر وحولها لعقود من الزمن، فإن المدى الذي عاشت فيه حضارة متقدمة في البلاد لم يكن معروفاً للعالم الغربي سوى في أواخر القرن التاسع عشر، وذلك عندما بدأ عالم المصريات الإنجليزي ويليام ماثيو فليندرز بيتري عمله، واكتشف أجزاء من تمثال ضخم لرمسيس الثاني، الفرعون المصري العظيم.
وبعد أكثر من 100 عام، في مارس 2017، كان فريق من الباحثين ينفذ حفرا في أحد الأحياء في شمال شرق القاهرة.
وكشف التحقيق عن معبد عمره 3000 عام بناه رمسيس، ولكن في نهاية الموقع، تماما كما كان الفريق على وشك إنهاء الأمور، ضرب أحد الحفارين شيئا صلبا في الأرض.
— Adam read (@Adamrea23499297) November 7, 2021
واكتشف ما عثر عليه في النهاية خلال الفيلم الوثائقي لقناة Smithsonian، "الأسرار: الفرعون في الضواحي".
وأوضح الدكتور ديتريش راو، المدير المشارك لمشروع Heliopolis: "فجأة أخبرنا العمال أن هناك حجرا كبيرا". وعندما قام الفريق بإزالة الطين، بدأ شيء رائع في الظهور: تمثال عملاق. وبعد تقشير طبقات الأرض، سرعان ما أدرك أن العمال كانوا يقفون على قمة صندوق.
وكشف الجذع الكبير عن نفسه ببطء، ووجد أنه مصنوع من الكوارتزيت - أحد أكثر المواد قيمة في العصر القديم.
وفي غضون دقائق، اكتشف رأس عملاق مدفون رأسا على عقب في الوحل.
وأشار راوي الفيلم الوثائقي: "أدرك علماء الآثار أنهم توصلوا إلى اكتشاف العمر - التمثال العملاق لفرعون". ولكن التمثال لم يكن لرمسيس كما توقع الكثيرون. ويشير الحجم وحجر الكوارتزيت والتفاصيل المعقدة للنحت إلى أنه كان نصبا ذا أهمية كبيرة.
وبشكل مذهل، كشف عن سلسلة من الحروف الهيروغليفية التي حفرت عميقا في وجه الصخرة بعد تنظيف التمثال، وقدمت أدلة على هوية التمثال.

مومياء مصرية تقلب تصورات الخبراء عن مهارة حرفيي التحنيط القدامى
وأوضح الدكتور راو: "وجدنا أربعة حروف هيروغليفية، جودة النقش رائعة. لكنك تتعامل مع واحدة من أصعب المواد التي توفرها مصر القديمة".
وبالنسبة للدكتور راو والفريق، كشفت الحروف الهيروغليفية أن التمثال لفرعون غير معروف نسبيا خارج دوائر علم المصريات: Psamtik I (بسماتيك الأول).
وحتى وقوع الاكتشاف، كان يُعتقد أن بسماتيك لم يكن أكثر من فرعون صغير.
ومع ذلك، يشير حجم التمثال إلى أنه كان ملكا ذا أهمية أكبر بكثير. كما أن روايات المؤرخين القدماء عن بسماتيك قليلة ومتباعدة.
ويعرف الخبراء أنه حكم مصر لمدة 54 عاما من 664 قبل الميلاد.
وفي هذا الوقت، فقدت مصر تماثيلها كقوة عظمى وسقطت في فقر نسبي.
وعلى هذا النحو، يعتقد علماء المصريات أن بسماتيك حكم البلاد عندما كانت تعاني من الكثير من المشاكل.
وأوضح الدكتور كريس نونتون، عالم المصريات: "لم تكن هذه أيام المجد بعد الآن. لم تكن مصر غنية كما كانت، ولم تسيطر على المنطقة نفسها، ولم يكن لديها الإمبراطورية نفسها. كنا نظن أنه حتى الآن لم يكن لدى الفرعون حقا الوسائل لبناء تماثيل بهذا الحجم. لكن هذا التمثال يغير كل ذلك".
المصدر: إكسبريس
التعليقات