وتبعا للموقع " في نهاية سبتمبر الفائت كان من المقرر عقد اجتماع بين وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، ونظيرها البريطاني، بن والاس، وخلال الاجتماع كان من المفترض أن تناقش مواضيع تتعلق بمشروع تعاون مشترك بين بلديهما في مجال تطوير صواريخ مجنحة وصواريخ مضادة لأهداف البحرية ،Futur Missile Antinavire Futur Missile (FMAN/FMC)، لكن الاجتماع تأجّل إلى أجل غير مسمى.
والسبب في إلغاء الاجتماع المذكور تبعا للموقع هو فتور العلاقات بين لندن وباريس على خلفية الإعلان عن شراكة " AUKUS"، والتي أعلنت عنها أمريكا وبريطانيا وأستراليا، حيث ألغت الحكومة الأسترالية بإقامة هذه الشراكة الجديدة صفقة بقيمة 40 مليار دولار لشراء غواصات فرنسية وقررت استبدالها بأخرى أمريكية تعمل بالوقود النووي، ما أثار حفيظة فرنسا.
وكانت فرنسا وبريطانيا قد أعلنتا عام 2017 عن إطلاق برنامج "FMAN" /"FMC" للتعاون المشترك لتطوير صواريخ عالية الدقة بحلول 2030، لتترأس المشروع شركة MBDA الأوروبية المصنعة للصواريخ والأنظمة الدفاعية.
وعام 2019 كانت الشركة المذكورة قد أعلنت عن استكمال مرحلة المراجعة النهائية للمشروع مع وكالة المعدات والخدمات الدفاعية البريطانية (DE&S) ووكالة المشتريات الدفاعية الفرنسية (DGA)، وكان من المفترض أن يتم الانتهاء من تشكيل مفهوم الأسلحة الجديدة في يوليو العام الجاري.
المصدر: سلاح روسيا