Stories
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد المعايير الغربية المزدوجة في تقييم الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
دراسة تكشف عمّا يساهم في خفض التلوث الحاد بنسبة 10٪!
انتقل جزء كبير من القوى العاملة العالمية للعمل عن بُعد في عام 2020 بسبب جائحة "كوفيد-19"، ما أدى إلى انخفاضات حادة (في بعض الحالات، 50٪) في تلوث الهواء حول العالم.
وفي الوقت الذي تناقش فيه الشركات ما إذا كانت ستسمح للعمال بمواصلة العمل عن بُعد، أو القدوم إلى المكتب، أو الحصول على أسبوع عمل مختلط، فإن العمال الذين يعملون عن بُعد أربعة أيام في الأسبوع يمكن أن يخفضوا مستويات ثاني أكسيد النيتروجين (NO2) بنسبة تصل إلى 10%، بحسبما توصلت إليه دراسة جديدة.
ونظر الباحثون في معهد علوم وتكنولوجيا البيئة التابع لجامعة برشلونة المستقلة (ICTA-UAB) في ثلاثة سيناريوهات مختلفة - العمل عن بعد يومين أو ثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع - ووجدوا أن مستويات ثاني أكسيد النيتروجين ستنخفض بنسبة 4% و8% و10% على التوالي.
وإذا عمل 40% من موظفي قطاع الخدمات عن بعد أربعة أيام في الأسبوع، فلن تنخفض مستويات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 10% فحسب، بل ستنخفض انبعاثات حركة المرور بنسبة 15% بشكل جيد.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن طول الرحلات التي يقوم بها العمال الباقون للوصول إلى وظائفهم ستنخفض بنسبة 37.5%.

تسجيل رقم قياسي لذوبان جليد القطب الشمالي
وفي السيناريوهين الآخرين - (يومان لـ 20٪ من القوى العاملة وثلاثة أيام لـ 30٪) - ستنخفض انبعاثات حركة المرور بنسبة 5٪ و10٪ على التوالي.
كما ستنخفض مدة السفر المرتبط بالعمل بمعدلات تبلغ 12.5% و25% على التوالي.
واعتمد الباحثون نتائجهم على بيانات التنقل وجودة الهواء التي حصل عليها في برشلونة خلال إغلاق "كوفيد-19".
وكتب معدو الدراسة: "نقترح إعطاء الأولوية للعمل عن بعد والترويج له كمساهمة فعالة في الحد من تلوث الهواء في المناطق الحضرية على المدى الطويل وذروة التلوث على المدى القصير".
واستند البحث، الذي أجري بالاشتراك مع شركة تخطيط التنقل الحضري Anthesis Lavola، إلى تقارير التنقل من هيئة النقل في مدينة برشلونة.
ووجد الباحثون أن التعليم عبر الإنترنت سيخفض المركبات الخاصة بنسبة 20%، وأن التسوق سينخفض بنسبة 30%.
ونُشر البحث مؤخرا في Urban Sustainability.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات