Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الأمن الفيدرالي الروسي: اعتقال عميل لاستخبارات كييف في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز مقاطعات أوكرانية وسط دوي إنذار جوي في عموم البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن أوكرانيا غير موضوعي ومتحيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي نمساوي: العقوبات لم توقف الصراع في أوكرانيا وكلفت أوروبا خسائر هائلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
90 دقيقة
RT STORIES
الملاكمة الأولمبية تكافئ أبطالها بسخاء في 2028
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال يحدد مدة غياب بنزيما.. وقرارات إدارية مرتقبة من الوليد بن طلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب "حظر الخوذة".. تصعيد أوكراني ضد قيادة اللجنة الأولمبية الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انتخابات برشلونة تشعل الجدل… وميسي خارج اللعبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعرف على الأندية المتأهلة عبر الملحق إلى دور الـ16 لدوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضحية جديدة ورقم غريب.. رونالدو يسجل رقما فريدا من نوعه (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف اليوم في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
خبير أمريكي: بقاء زيلينسكي في السلطة مرهون باستمرار النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: مفاوضات أوكرانيا مع روسيا وكييف تشهد تقدما وترامب "متفائل" بإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف لا يستبعد تقديم ما يشبه المادة الخامسة من معاهدة الناتو كضمانة أمنية لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيربوك تكشف سبب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت في الجمعية العامة على قرار ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. حفرة عميقة تبتلع سيارتين في نبراسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكراد يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في القامشلي مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يطلع على أحدث الأجهزة العلمية الروسية على هامش منتدى تكنولوجيا المستقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير هاري وميغان ماركل يزوران المرضى من غزة في مستشفى عمّان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال حافل لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في مطار بن غوريون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد جديدة توثق لحظة تحطم مقاتلة "إف-16" في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
المعضلة الكبرى.. هل تملك الولايات المتحدة وإسرائيل ما يكفي من الصواريخ الاعتراضية لخوض حرب مع إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الإيرانية: مفاوضات جنيف غدا بعد تقرير عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
دراما رمضان
RT STORIES
"أكسيدون".. دراما تونسية تشعل جدلا واسعا بين الجمهور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد "خادشة للحياء" في مسلسل "المهاجر" تشعل غضب الأطباء في الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_Moreدراما رمضان
دراسة تكشف كيف أنقذنا "بروتوكول مونتريال" عام 1987 من "الأرض المحروقة"
يقول العلماء إن معاهدة بيئية عالمية تم توقيعها منذ أكثر من 30 عاما ساعدت في إنقاذ كوكبنا من 2.5 درجة مئوية من الاحترار العالمي.
ومن دون بروتوكول مونتريال، الذي تم الاتفاق عليه في عام 1987، والذي أدى إلى حظر المواد الكيميائية المستنفدة لطبقة الأوزون، قال الباحثون إننا كنا سنواجه بالفعل حقيقة "الأرض المحروقة".
زهاء 14000 عالم يصدرون تحذيرا صارخا بشأن حالة كوكبنا!
وترسم النماذج صورة دراماتيكية لعالم تم تجنبه، يتمثل في سيناريو "الأرض المحروقة"، أكثر نيرانا من أزمة المناخ التي نواجهها حاليا، بفضل ما يعد واحدا من أهم المعاهدات الدولية في التاريخ.
وإذا لم يجتمع العالم لحظر المواد الكيميائية المدمرة للأوزون في أواخر الثمانينيات، فإن الدراسة الجديدة تشير إلى أن تغير المناخ كان سيؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل كبير بحلول عام 2040.
ووفقا للنتائج، فإن الارتفاع المستمر في مركبات الكربون الكلورية فلورية (CFCs) كان من شأنه أن يتسبب في انهيار طبقة الأوزون في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2040، ما يؤدي إلى زيادة الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تتساقط على النباتات والحيوانات.
ومن دون الاتفاق العالمي لحظر هذه المواد الكيميائية، المعروف باسم بروتوكول مونتريال، يعتقد العلماء أن المناطق الاستوائية كانت ستفقد 60% من تغطية الأوزون بحلول عام 2100، أي ثقبا أكبر حتى من ذلك الذي تشكل فوق القارة القطبية الجنوبية في أوائل الثمانينيات.
وفي جميع الاحتمالات، سيؤدي التعرض الجماعي للإشعاع غير المرشح إلى إتلاف أنسجة النبات، إلى إبطاء نموها بشكل كبير وإضعاف قدرتها على التمثيل الضوئي في أجزاء عديدة من العالم، بعضها أكثر من البعض الآخر.
وبحلول عام 2100، يقدر العلماء أن انهيار الأوزون الناتج عن مركبات الكلوروفلوروكربون (التي تحتوي على الكربون، الكلور والفلور) سيؤدي في النهاية إلى منع الغابات والتربة والنباتات الأخرى من امتصاص 580 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون، ما يجعل تركيزه في الغلاف الجوي أعلى بنسبة 40% إلى 50%.

عالم أحياء بارز يحذر من أن الوباء العالمي القادم قد يكون "مختبئا في الجليد الذائب"
وهذا ارتفاع إضافي بمقدار 0.8 درجة مئوية (1.4 درجة فهرنهايت) يأتي في نهاية القرن، ومركبات الكلوروفلوروكربون نفسها هي غازات دفيئة، وإذا لم يقع حظرها بالفعل، يتوقع العلماء بأنها ستساهم في زيادة الاحتباس الحراري بمقدار 1.7 درجة مئوية (3 درجات فهرنهايت) بحلول عام 2100.
وفي المجموع، تبلغ درجة الحرارة التي تمكنا من تجنبها من خلال التمسك ببروتوكول مونتريال 2.5 درجة مئوية (4.5 درجة فهرنهايت).
والنتيجة هي أن لدينا اليوم فرصة فعلية لوقف أسوأ آثار تغير المناخ. وبالتأكيد، نحن على وشك إطلاق العنان لـ "الأرض الدفيئة"، لولا بروتوكول مونتريال، حيث أننا نحاول اليوم الحد من انبعاثات الوقود الأحفوري للحفاظ على ارتفاع درجة حرارة أقل من 2 درجة مئوية.
ويقول بول يونغ من جامعة لانكستر: "إن العالم الذي ازدادت فيه هذه المواد الكيميائية واستمرت في التخلص من طبقة الأوزون الواقية سيكون كارثيا على صحة الإنسان، ولكن أيضا للنباتات. كان من شأن زيادة الأشعة فوق البنفسجية أن تقزم بشكل كبير قدرة النباتات على امتصاص الكربون من الغلاف الجوي، ما يعني ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون وزيادة الاحتباس الحراري".

دراسة تحل لغز نبات "لا يموت" يعيش في أقدم صحراء في العالم
ومع ذلك، هذا لا يعني أننا في وضع جيد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين على العالم القيام به لتغيير انبعاثات الوقود الأحفوري لدينا، وفي الوقت نفسه، لا يمكننا أن نشعر بالرضا عن مركبات الكلوروفلوروكربون.
ولأنه بينما تتحدث نتائج هذا البحث الأخير عن نجاح بروتوكول مونتريال، فإنها تشير أيضا إلى إخفاقاته المحتملة.
وإذا تم تجاهل الاتفاقية يوما ما، فقد تقوض في النهاية فرصتنا في التخفيف من أزمة المناخ.
وقريبا، يمكن أن تلتئم طبقة الأوزون تماما، ويبدو أن طبقة الغلاف الجوي تعمل بالفعل على استقرار بعض سمات مناخنا.
ومع ذلك، قبل بضع سنوات، صادف العلماء مصدرا غامضا لمركبات الكربون الكلورية الفلورية يبدو أنه في ازدياد.
وفي وقت لاحق، بدا أن الانبعاثات قادمة من البر الرئيسي للصين، في منطقة صناعية ربما كانت تنتج المادة الكيميائية بشكل غير قانوني.
وبغض النظر، أثار وجوده تحذيرات متجددة بعدم نسيان بروتوكول مونتريال وما يمكن تحقيقه عندما يوجه العالم عقله الجماعي إلى مهمة.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات