مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

77 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

اكتشاف مومياء محفوظة بشكل مذهل في مقبرة بومبي تلقي الضوء على بعض أسرار المدينة المنكوبة

اكتشف علماء الآثار هيكلا عظميا محفوظا جيدا في موقع دفن في بومبي، ما سلط الضوء من جديد على طقوس الجنازة والأنشطة الثقافية في المدينة الرومانية القديمة المنكوبة.

وعثر على جثة الرجل، الذي يعتقد أنه في الستينات من عمره، بمقبرة بورتا سارنو، والتي كانت واحدة من بوابات الدخول الرئيسية إلى المدينة، ويُعتقد أن القبر يعود تاريخه إلى عقود سبقت تدمير بومبي بسبب ثوران بركان جبل فيزوف في عام 79 م.

ووفقا للنقوش الموجودة على القبر، كان الرجل يدعى ماركوس فينيريوس سيكونديو، وكان في الستينات من عمره عندما توفي، بالإضافة إلى أنه كان في مرحلة ما مستعبدا. وفي وقت لاحق من حياته، بعد أن حُرّر، أصبح سيكونديو كاهنا ثريا، كان يمارس طقوسا باللغتين اللاتينية واليونانية.

ويعد نقش القبر الذي يشير إلى هذه الطقوس اليونانية أول دليل مباشر على العروض المسرحية اليونانية التي أقيمت في المدينة الإيطالية القديمة باليونانية واللاتينية.

وقال غابرييل زوشتريغل، مدير متنزه بومبي الأثري: "تنظيم العروض باللغة اليونانية هو دليل على المناخ الثقافي المفعم بالحيوية والمفتوح الذي ميّز بومبي القديمة".

واستقرت بقايا سيكونديو في مقبرة حجرية مستطيلة كانت مطلية ذات يوم بصور لنباتات خضراء على خلفية زرقاء، ولا تزال آثار هذا الطلاء تزين الجدران الخارجية للمقبرة.

وكان الجسد المحنط جزئيا مطويا في تجويف مغلق في القبر بسقف مقوس. وما يزال الشعر المقطوع والأذن مرئيين على الجمجمة. كما عثر علماء الآثار على قصاصات من القماش وزجاجتين من زجاج يسمى Unguentaria في قبر سيكونديو.

وغالبا ما توجد زجاجات Unguentaria في المقابر الرومانية واليونانية وقد تحتوي على زيوت أو عطور لطقوس القبور.

واحتوت المقبرة أيضا على جرّتين جنائزيتين، بما في ذلك جرة زجاجية زرقاء جميلة تعود لامرأة سُجل اسمها على أنها "نوفيا أمابيليس" (الزوجة الطيبة).

وكان حرق الجثث هو الطريقة الأكثر شيوعا لدفن سكان بومبي خلال الفترة الرومانية، ووفقا لعلماء الآثار ليس من الواضح لماذا لم يتم حرق رفات سيكونديو، كما أنه ليس من الواضح ما إذا كان جسده محنطا بشكل طبيعي أو ما إذا وقع علاجه لمنع التحلل.

وقال عالم الآثار بجامعة فالنسيا لورينتش ألابونت في البيان: "ما زلنا بحاجة إلى فهم ما إذا كان التحنيط الجزئي للمتوفى ناتجا عن علاج مقصود أم لا".

ويظهر اسم ماركوس فينيريوس سيكونديو في أرشيف آخر بالمدينة، والذي حدده باعتباره عبدا عاما وأمينا لمعبد فينوس. ووقع تحريره لاحقا، ويشير قبره المهيب إلى أنه وصل إلى وضع اجتماعي واقتصادي معين قبل وفاته.

ويقع القبر في Porta Sarno Necropolis، التي تقع خارج أسوار المدينة بجوار بوابة Porta di Nola. ووقع دفن عدد من الأعيان في المقبرة، بما في ذلك مدير المدينة ماركوس أوبيليوس فيرموس، الذي عاش في عهد الإمبراطور نيرو (بين 54 و68 بعد الميلاد)، وفقا لـ ArchaeoSpain، وهي مدرسة ميدانية تنسق فترات التدريب في بومبي ومواقع أخرى.

موقع الدفن غير متاح حاليا للزوار ويقع خارج حدود المدينة. قال مسؤولو بومبي إنهم يبحثون في كيفية فتح المنطقة للجمهور.

ويشار إلى أن بومبي، التي تقع على بعد 23 كيلومترا (14 ميلا) جنوب شرق نابولي، كانت موطنا لنحو 13 ألف شخص عندما دفنها الثوران البركاني تحت الرماد والحصى والغبار.

ولم يتم اكتشاف الموقع حتى القرن السادس عشر وبدأت أعمال التنقيب المنظمة في عام 1750. ومكّنت موجة حديثة من النشاط الأثري العلماء من اكتشاف المناطق التي ظلت مدفونة سابقا تحت الأنقاض البركانية.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

الخارجية الأمريكية تصدر تنبيها أمنيا وتحث رعاياها على مغادرة إيران برا عبر أرمينيا أو تركيا

وثائق محكمة أوكرانية تكشف رفض إدخال الصحفي الأمريكي غونزالو ليرا إلى مستشفى قبل وفاته

مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني

ترامب يوجه رسالة إلى الأمريكيين في إيران: إنها فكرة جيدة أن يغادروا

تصنف كجريمة حرب وخيانة.. البنتاغون استخدم طائرة مموهة في أول هجوم شنه على قارب مخدرات (صور)