ويشير ريتشارد في الندوة السنوية حول الدفاع الفضائي والصاروخي، إلى أن الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، تشكل تحديا للقيادات العسكرية للجيش الأمريكي.
ويقول، "بسبب هذه المشكلات، شبكة أجهزة الاستشعار الحالية الأرضية والفضائية، قد تكون غير كافية لاكتشاف ومتابعة الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت".
ويشير الأميرال الأمريكي، إلى أن روسيا دولة رائدة في تكنولوجيا الصواريخ فرط الصوتية، وتستمر في استثمار أموال كثيرة في تطويرها. وأن اختبار صاروخ "تسيركون" الذي تفوق سرعته سرعة الصوت يعقد الجهود لاحتواء أي نزاع محتمل.
المصدر: نوفوستي