مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة تحذر من تأثير الغيوم على تضخيم ظاهرة الاحتباس الحراري

حذرت دراسة جديدة من أن درجات الحرارة العالمية ستكون ضعف الأهداف المناخية للأمم المتحدة بسبب الغيوم التي تعكس إشعاعا أقل من الشمس وتعزز تأثير الاحتباس الحراري.

دراسة تحذر من تأثير الغيوم على تضخيم ظاهرة الاحتباس الحراري
صورة تعبيرية / Wolf Zimmermann / EyeEm / Gettyimages.ru

وقادت ملاحظات الأقمار الصناعية للسحب، ودرجات الحرارة المرتبطة بها، وظروف الرطوبة والرياح، خبراء من إمبريال كوليدج لندن إلى وضع تنبؤاتهم الرهيبة.

وقال الباحثون إن النتائج تعني أنه من غير المرجح أن يسخن المناخ دون هدف الأمم المتحدة 3.6 فهرنهايت بحلول عام 2100، ومن المرجح أن يزيد بمقدار 5.4 فهرنهايت كمتوسط ​​عالمي.

وحذر الباحثون من أن مستويات ثاني أكسيد الكربون قبل الصناعة كانت نحو 280 جزءا في المليون، لكن المستويات الحالية تقترب من 420 جزءا في المليون، ويمكن أن تقترب من ضعف كمية ما قبل الصناعة بحلول منتصف القرن إذا لم يتم إجراء تخفيضات كبيرة في الانبعاثات.

ووجدوا أن هناك فرصة أكبر من 97%، بأن الغيوم ستضخم الاحتباس الحراري، من خلال عكس إشعاع شمسي أقل وتعزيز تأثير الاحتباس الحراري.

وسيؤدي ذلك إلى مضاعفة تركيزات ثاني أكسيد الكربون، وزيادة درجات الحرارة بشكل أكبر، وإلى المزيد من الظواهر الجوية المتطرفة مثل الفيضانات والحرائق وموجات الحر.

وأوضح مؤلفو الدراسة أن مقدار الاحترار المناخي المتوقع من مضاعفة مستويات ثاني أكسيد الكربون قبل الصناعة يعرف باسم "حساسية المناخ".

وهذا مقياس لمدى قوة استجابة مناخنا لمثل هذا التغيير، لكن أكبر عدم يقين في تنبؤات حساسية المناخ هو تأثير السحب.

وأوضح الباحثون بشكل خاص كيف يمكن أن تتغير الغيوم في المستقبل فيما يتعلق بالتغيرات المناخية الأخرى.

ويرجع ذلك، كما يقولون، إلى أن السحب يمكن أن تعزز أو تضعف الاحترار، اعتمادا على خصائصها مثل كثافتها وارتفاعها في الغلاف الجوي.

وتميل السحب المنخفضة إلى أن يكون لها تأثير تبريد، لأنها تمنع أشعة الشمس من الوصول إلى الأرض، لكن السحب العالية لها تأثير الاحترار لأنها تسمح بمرور الطاقة الشمسية وتعكسها مرة أخرى على الأرض.

ويمكن أن تحبس السحب هذه الطاقة، ما يعزز تأثير الاحتباس الحراري. وباستخدام طريقتهم الجديدة، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات، تمكن الفريق من تحليل كيفية تغير الغيوم بشكل أفضل مع ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وقال الدكتور باولو سيبي، المؤلف المشارك في الدراسة، إن حساسية المناخ من الصعب مراعاتها في النماذج المناخية. وأوضح:"قيمة حساسية المناخ غير مؤكدة إلى حد كبير، وهذا يترجم إلى عدم اليقين في توقعات الاحترار العالمي في المستقبل وفي ميزانية الكربون المتبقية".
وأشار إلى أن "ميزانية الكربون" هذه هي المقدار الذي يمكننا إصداره قبل أن نصل إلى الأهداف المشتركة البالغة 2.7 فهرنهايت أو 3.6 درجة مئوية من الاحتباس الحراري بحلول عام 2100 والتي حددتها الأمم المتحدة.

وقال الدكتور سيبي: "هناك إذن حاجة ماسة لتحديد كيفية تأثير السحب على الاحترار العالمي في المستقبل بدقة أكبر. وستعني نتائجنا أننا أكثر ثقة في التوقعات المناخية ويمكننا الحصول على صورة أوضح عن شدة تغير المناخ في المستقبل".

وأضاف: "هذا من شأنه أن يساعدنا على معرفة حدودنا، واتخاذ إجراءات للبقاء فيها".

وتشير هذه النتائج أيضا إلى أن مضاعفة تركيزات ثاني أكسيد الكربون ستؤدي إلى حوالي 5.4 درجة فهرنهايت من الاحترار.

ويقول المؤلف المشارك الدكتور بير نوفاك، إن هناك قدرا متزايدا من الأدلة على أن الغيوم ربما يكون لها تأثير كبير على ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأكد الباحث في جامعة إيست أنجليا: "ومع ذلك، سمح لنا نهجنا الجديد لأول مرة باشتقاق قيمة عالمية لتأثير الملاحظات هذا باستخدام بيانات الأقمار الصناعية عالية الجودة فقط باعتبارها خط الأدلة المفضل لدينا".

وتابع: "تقدم ورقتنا خطوة كبيرة نحو تضييق عامل عدم اليقين الأكثر أهمية في توقعات الحساسية المناخية. وعلى هذا النحو، يسلط عملنا الضوء أيضا على مسار جديد يمكن أن يساعدنا فيه التعلم الآلي في تقييد عوامل عدم اليقين الرئيسية المتبقية في علم المناخ".

ونُشرت النتائج المفصلة للدراسة في مجلة Proceedings of the National Academy of Scientists.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الحرس الثوري: وجهنا ضربات صاروخية مشتركة مع حزب الله على الجليل والجولان وحيفا والقواعد الأميركية

"وول ستريت جورنال": 5 طائرات أمريكية للتزويد بالوقود اصيبت بأضرار جراء تعرضها للقصف في السعودية

بالفيديو.. الحرس الثوري الإيراني يكشف عن ترسانة داخل نفق ضخم

أبو عبيدة: إيران في ظل قيادة السيد مجتبى ستمضي على خطى الشهيد علي خامنئي ونشيد بضربات الحرس الثوري

تحطم في "العمود الفقري" لسلاح الجو الأمريكي: تشابه مع كارثة مروحيات إسرائيل 1997 أم استهداف؟

"مجموعة السبع" تناشد ترامب تأمين مضيق هرمز وإنهاء الحرب

الحرس الثوري: إطلاق صواريخ "خيبر شكن" النقطوية التي تعمل بالوقود الصلب ومسيرات نحو أهداف الأعداء

حرس الثورة الإيراني: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة فورا وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا

هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة

لوكاشينكو: الولايات المتحدة تحاول الانسحاب من الصراع الإيراني

الحرس الثوري الإيراني: جزء جديد من سماء إسرائيل أصبح تحت تصرفنا

ترامب: الجيش الأمريكي دمر بالكامل كل الأهداف العسكرية في جزيرة "خرج" الإيرانية

الجيش الإيراني يكشف عن أهداف ثمينة طالتها الطائرات المسيرة في بئر السبع

محلل إسرائيلي: صمود حزب الله يفاقم أزمة الثقة ويهز قدرة إسرائيل على التحمل

"فارس" تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح "أهدافا مشروعة" لإيران (صور)

"باتريوت" ضد "شاهد".. تكلفة باهظة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

كبار المسؤولين الإيرانيين يتحدون هيغسيث ويجوبون الشوارع في مسيرة "يوم القدس" (صور)

البيت الأبيض في ورطة ويتخبط في كيفية تحقيق النصر على إيران

قيادي حوثي لـ"الميادين": قرار الوقوف إلى جانب إيران "قد اتُخذ" ونحن "نراقب الوضع ويدنا على الزناد"

إصابة مبنى في الحي المالي بدبي بأضرار عقب هجوم