مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

اكتشاف أول مومياء مصرية قديمة في غلاف طيني

اكتشف علماء الآثار الأستراليون طريقة لم تكن معروفة سابقا، استخدمت في حفظ المومياوات في مصر القديمة، وذلك بتغليفها بالطين.

اكتشاف أول مومياء مصرية قديمة في غلاف طيني



وتشير مجلة PLOS ONE، إلى أن الباحثين درسوا أول مومياء مغلفة بالطين، باستخدام طرق التصوير المقطعي، واكتشفوا تفاصيل مثيرة عن تركيب "التابوت الطيني".

وقد درس الفريق العلمي برئاسة الدكتور كارين سوادا، من قسم التاريخ بجامعة ماكواري، المومياء المحفوظة في متحف جامعة سيدني، التي اشتراها تشارلز نيكلسون، خلال زيارته لمصر عام 1860، وهي في تابوت خشبي وأهداها إلى متحف الجامعة. وتشير الكتابة الموجودة على التابوت، إلى أنها امرأة اسمها ميروا. ويعتقد الخبراء استنادا إلى طبيعة هذه اللوحة، أنها تعود إلى حوالي 1000 عام قبل الميلاد.

وكان الخبراء بعد إجراء أول تصوير مقطعي لهذه المومياء عام 1999 يعتقدون أن الغلاف الطيني، هو مثيل لغلاف الراتنج الواقي، الذي كان يستخدم أحيانا في تحنيط مومياوات أفراد العائلة المالكة خلال الفترة من أواخر المملكة الحديثة، إلى الأسرة الحادية والعشرين (حوالي 1294-945 قبل الميلاد).

ولكن الآن وبعد استخدام أحدث التقنيات، تمكن العلماء من اكتشاف تفاصيل مثيرة للغلاف الطيني ولجسم المومياء. فقد اكتشفوا وجود رسوم على السطح العلوي للغلاف الطيني، ويحتمل أنه بمثابة تابوت، أما التابوت الخشبي الذي كانت فيه المومياء، فلا علاقة له بها.

ووفقا للباحثين، في التابوت الطيني جسم إنسان عمره 26-35سنة، وتشير عظام الحوض والجمجمة إلى أنها امرأة. وتبين أن عمر الكفن الكتاني الذي يلف جسم المومياء باستخدام الكربون المشع هو 1113-1299 سنة قبل الميلاد. وهذا يعني أنه أقدم من التابوت الخشبي، الذي وضعت فيه المومياء من قبل التجار، من أجل بيع المجموعة بكاملها.

وقد كشف التصوير الثلاثي الأبعاد للمقطع العرضي، للتابوت الطيني، أنه يتكون من طبقتي طين وقش بينهما قماش كتاني. وأظهر التحليل الجيوكيمائي، أن الجانب العلوي للغلاف مطلي بصبغة بيضاء أساسها الكالسيت، ومن ثم باللون الأحمر.

وأظهرت الصور الداخلية للمومياء، أن الجسد تضرر بعد فترة قصيرة من تحنيطه، وأن الغلاف الطيني حافظ على وحدته. ويعتقد الخبراء أنه بالإضافة إلى ذلك، كان استخدام الغلاف الطيني نوعا من تقاليد دفن النخبة.
ويشير الباحثون، إلى أن الأدبيات المتعلقة بعلم الآثار في مصر القديمة، لا تذكر مثل هذه الطريقة للحفاظ على الجثث المحنطة. وهذا الاكتشاف يشير إلى تنوع ممارسات الدفن في عصر المملكة الحديثة.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة