مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

72 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • احتجاجات إيران
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة جديدة لوكالة الفضاء الأوروبية: الرياح الشمسية تفضل أن تضرب القطب الشمالي

كشفت دراسة جديدة صادرة عن وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) أن الرياح الشمسية المتدفقة من الشمس تفضل ضرب شمال الكوكب عندما تصطدم أخيرا بالأرض.

دراسة جديدة لوكالة الفضاء الأوروبية: الرياح الشمسية تفضل أن تضرب القطب الشمالي
صورة تعبيرية / Solar winds / Gettyimages.ru

والرياح الشمسية هي عبارة عن تيار من الجسيمات التي تنطلق من الشمس، غالبا في شكل انبعاث كتلي إكليلي (CME) ويمكن لهذه الجسيمات أن تسافر مسافة 150 مليون ميل إلى الأرض وتضرب الغلاف الجوي لكوكبنا.

ويمكن لهذه الجسيمات أن تسبب الشفق القطبي، والذي يشمل الأضواء الشمالية، والأضواء الجنوبية، والشفق الأسترالي.

ويخلق المجال المغناطيسي للكوكب القطبين الشمالي والجنوبي اللذين يسحبان الجزيئات الشمسية.

ويتم إنشاء المجال المغناطيسي بواسطة اللب الخارجي للحديد السائل الذي يدور حول اللب الداخلي الصلب.

ويخلق الإجراء الديناميكي حقلا غير مرئي يمر عبر شمال وجنوب الكوكب ويحيط به، ما يؤدي إلى قطبي الأرض الشمالي والجنوبي.

وافترض الخبراء سابقا أن الجسيمات تصطدم بالقطب الشمالي والجنوبي بالتساوي، لكن الأبحاث الجديدة تشير إلى خلاف ذلك.

واستخدم باحثون من جامعة ألبرتا بكندا، بيانات من مهمة Swarm التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) لاكتشاف طقس الفضاء ووجدوا أنه من الواضح أن الجسيمات تفضل الذهاب إلى شمال كوكبنا.

وذكر الباحثون في دورية Nature Communications أن هذا الاكتشاف غامض بعض الشيء، ولكن قد يكون له علاقة بمحور الأرض.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة إيفان باخوتين: "نظرا لأن القطب المغناطيسي الجنوبي بعيد عن محور دوران الأرض أكثر من القطب المغناطيسي الشمالي، فقد تم فرض عدم تناسق على مقدار الطاقة التي تشق طريقها نحو الأرض في الشمال والجنوب. ويبدو أن هناك انعكاسا تفاضليا لموجات البلازما الكهرومغناطيسية، المعروفة باسم موجات ألففين (Alfven waves)".

وأضاف: "لسنا متأكدين بعد من آثار هذا التباين، لكنه قد يشير أيضا إلى عدم تناسق محتمل في طقس الفضاء وربما أيضا بين الشفق القطبي في الجنوب والشفق القطبي في الشمال. وتشير النتائج التي توصلنا إليها أيضا إلى أن ديناميات كيمياء الغلاف الجوي العلوي قد تختلف بين نصفي الكرة الأرضية، خاصة خلال أوقات النشاط المغنطيسي الأرضي القوي".

وقال إيان مان من جامعة ألبرتا: "يمكن أن يكون لنشاط الشمس، مثل الانبعاث الكتلي الإكليلي، عواقب وخيمة على أسلوب حياتنا الحديث. لذلك، فإن دراسة الفيزياء الأساسية لطقس الفضاء وتعقيدات مجالنا المغناطيسي مهمة جدا لبناء أنظمة إنذار مبكر وتصميم شبكات كهربائية أكثر قدرة على تحمل الاضطرابات التي تلقيها الشمس علينا".

وتابع: "نحن محظوظون لأن لدينا ثلاثة أقمار صناعية من Swarm تابعة لوكالة الفضاء الأوروبية في المدار، تقدم معلومات أساسية ليست حيوية فقط لأبحاثنا العلمية، ولكن يمكن أن تؤدي أيضا إلى بعض الحلول العملية جدا لحياتنا اليومية".

وتعتمد الحياة على الأرض على الدرع المغناطيسي، المعروف باسم الغلاف المغناطيسي، لأنه يساعد على حمايتنا من الإشعاع المميت من الفضاء.

وأيضا، تمتلك العديد من أنواع الحيوانات، وعلى الأخص الطيور، إحساسا بالمجال المغناطيسي الذي يسمح لها بالتنقل بنجاح حول الكرة الأرضية خلال فترات الهجرة الجماعية.

المصدر: إكسبريس

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)