Stories
-
هدنة المضيق
RT STORIES
لحظة بلحظة.. في اليوم الـ40 من الحرب.. انفراجة اللحظة الأخيرة بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تطورات الأوضاع في لبنان بعد إعلان الهدنة بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب : أعتقد أن الصين ساهمت في دفع إيران نحو التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. عشرات اللبنانيين يحاولون العودة إلى الجنوب على وقع القصف الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فارس": الخطة المطروحة للتفاوض تشمل تقييد مرور السفن يوميا عبر هرمز لمدة أسبوعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران تستطيع بدء عملية إعادة الإعمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوتيريش يرحب بالهدنة بين إيران والولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: ترامب تمكن من فتح هرمز.. لا تستهينوا بقدرته على صناعة السلام!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب نتنياهو: وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
روسيا تهزم البرازيل بكرة الماء في أول ظهور دولي منذ 4 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف بعد خطأ فادح من مصطفى شوبير
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
قبل ساعات من انتهاء إنذاره الأخير لإيران.. لوحات إعلانية تعود للظهور في تل أبيب تدعو ترامب للتصرف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. حريق هائل في مستودع بجنوب كاليفورنيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم الجالية اليهودية في إيران يتفقد كنيس رافي نيا بعد تدميره جراء غارات إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنازة مسؤول "القوات اللبنانية" وزوجته اللذين قتلا في غارة إسرائيلية على قرية مسيحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتبادل إطلاق نار بين الشرطة التركية ومسلحين أمام القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفرزة من سفن أسطول المحيط الهادئ تصل كمبوديا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دمار في رامات هشارون بتل أبيب جراء اعتراض الصواريخ الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة انهيار مبنى في سيل جارف إثر فيضانات مميتة في داغستان الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ضابط مخابرات أوكراني سابق يحدد من يساعد نظام كييف في مهاجمة السفن في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الناتو يعزز وجوده الجوي قرب روسيا بمقاتلات فرنسية قادرة على ضرب موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 5 أطفال بهجوم أوكراني على مدرسة في زابوروجيه الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يضرب مطارات عسكرية وشركات تنتج مكونات صواريخ كروز في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير: الناتو قد يجد نفسه متورطا في حرب نووية بسبب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تحذر دول البلطيق من فتح المجال الجوي للطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
اكتشاف رفات طفل وكنز دفين في غواتيمالا يوضح أهمية طقوس "الحمام التعرقي" في حضارة المايا
اكتشف علماء الآثار في غواتيمالا كنزا دفينا من قطع أثرية تعود لحضارة المايا وبقايا بشرية، ألقت ضوءا جديدا على الأهمية الروحية لطقوس "الحمام التعريقي".
وتملك "حمامات التعرق" تاريخا طويلا من الاستخدام بين الثقافات التي هيمنت في السابق على أمريكا الوسطى.

اكتشاف التاريخ الدقيق للانفجار البركاني الذي أباد شعب حضارة قديمة مفقودة
ومن المايا إلى الأزتيك، وقع بناء حمامات التعرق لأسباب روحية وصحية وغالبا ما كانت تستخدمها القابلات قبل الولادة وبعدها وأثناءها.
وتقليديا، كانت الطقوس التي يتم إجراؤها داخل الحمامات تؤدي إلى حالة من التعرق لدى المسؤولين على المكان، من خلال مزيج من النار والأناشيد والصلاة.
وعرف علماء الآثار الآن المزيد حول كيفية ارتباط هذه الحمامات بمعتقدات وطقوس المايا، بعد اكتشاف مجموعة من العظام والأدوات في الحمام التعرقي المزينة بالزخارف في موقع Xultun في غواتيمالا.
وقاد الاكتشاف علماء الآثار من معهد سميثسونيان المداري (STRI) وبرنامج علم الآثار في جامعة بوستوم بالولايات المتحدة.
ووفقا للدراسة، كان يُنظر إلى حمامات التعرق لدى المايا على أنها أكثر من مجرد مبان، بل تجسيدات فيزيائية للأقارب والأجداد ومكان تسكنه الكائنات الخارقة للطبيعة.
وفي كثير من الحالات، اعتقد السكان الأصليون في أمريكا الوسطى أن الأرواح كانت مأهولة في كل من السمات الطبيعية والهياكل من صنع الإنسان.
ويبدو أن الحمام التعرقي في Xultun، على وجه الخصوص، كان تجسيدا لآلهة المايا الشبيهة بالضفادع المرتبطة بدورة الولادة والخلق.

اكتشاف "علامات سحر" من العصور الوسطى "لطرد الأرواح الشريرة"
وتم تسمية الحمام التعرقي "لوس سابوس" (Los Sapos)، ووقع تأريخه إلى الفترة الكلاسيكية المبكرة بين 250 إلى 550 بعد الميلاد.
وخارج المبنى، واجه الباحثون تمثيلا تفصيليا لإله غير معروف للمايا، ربما يُسمى ix.tzuz.sak، وقع تصويره في وضع القرفصاء، مثل الضفدع، بأرجل مزينة مثل زواحف الإغوانا.
وقالت آشلي شارب، مؤلفة الدراسة وعالمة آثار من معهد سميثسونيان المداري: "لا يوجد هيكل آخر في أمريكا الوسطى، حمام تعرقي أو غير ذلك، يشبه هذا المبنى".
وأضافت ماري كلارك، الكاتبة الرئيسية وعالمة الآثار بجامعة بوسطن: "على الرغم من أن اسم هذه الآلهة ما يزال غير مفكك، فإن القراءات المقترحة تشير إلى أنها كانت مسؤولة عن دورات الحمل، في كل من الوقت والحياة البشرية".
وتابعت: "ربط مفاهيم الولادة بأشكال الزواحف، ليس من غير المألوف بين كلاسيكيات المايا لأنها تعبر عن فعل الولادة لديهم".
وكان الحمام التعرقي نشطا على الأرجح لمدة 300 عام تقريبا.ثم حوالي عام 600 بعد الميلاد، تم دفن بقايا شخص بالغ داخل مدخل الهيكل، وبعد ذلك انهار المبنى.

اكتشاف مذبح مخصص لتقديم القرابين لآلهة العالم السفلي
وبعد نحو 300 عام، تم حفر حمام التعرق وإزالة البقايا الموجودة بداخله. ثم وضعت بقايا جديدة في الداخل، بما في ذلك بقايا طفل وجرو وطيور وضفادع وحيوانات صغيرة أخرى.
ويعتقد علماء الآثار أن هذا يدل على أن الحمام التعرقي كان ينظر إليه على أنه شخصية الجدة وكذلك مكان ولادة وخلق الإنسان.
ويقترح العلماء أن الدور التاريخي للحمام التعرقي في Xultun استمر لقرون بعد دفن المبنى. ونظرا لأن الآلهة المرتبطة بحمامات التعرق في جميع أنحاء تاريخ أمريكا الوسطى موصوفة على أنها تسيطر على ظروف الحياة على الأرض، فمن المحتمل أن تكون القطع الأثرية والطفل المدفون كان محاولة لطلب المساعدة من الآلهة التي تجسد مبنى "لوس سابوس". وربما كان هذا جهدا أخيرا لإرضاء الكيان الخارق ومنع فقدان السيطرة على أراضيهم، التي تم التخلي عنها بعد فترة وجيزة، عند انهيار المايا عام 900 م.
وقالت الدكتورة شارب: "غالبا ما يجد علماء آثار المايا تركيزات من القطع الأثرية مثل تلك التي من المحتمل أن تكون بمثابة إهداءات للمباني، ولكن نادرا ما يكون هناك ارتباط واضح بين الأشياء والبنى.
وأوضحت: "بسبب الأيقونات الموجودة على الجزء الخارجي من لوس سابوس، ولأننا نعلم أنه كان حماما تعرقيا، لدينا حالة نادرة حيث يمكننا ربط القرابين، الرضيع وتماثيل صغيرة لنساء وضفادع وإغوانا، بدور المبنى الذي لعبه في المجتمع".
المصدر: إكسبرس
التعليقات