مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

كشف السبب الحقيقي للكارثة المناخية

اكتشف علماء جامعة كولومبيا الأمريكية أن المواد التي تدمر طبقة الأوزون هي المسؤولة عن نحو نصف التأثير الكارثي الذي يسببه النشاط البشري في المناخ.

كشف السبب الحقيقي للكارثة المناخية

ويفيد موقع EurekAlert، بأن الباحثين اكتشفوا أن المواد المدمرة لطبقة الأوزون التي تستخدم على نطاق واسع منذ عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي كمواد مبردة ومذيبة وغيرها تسببت في ثلث الاحترار العالمي خلال أعوام 1995-2005 ، وكذلك هي مسؤولة عن ارتفاع درجة الحرارة في القطب الشمالي وذوبان الجليد خلال الفترة ذاتها . هذه المواد تلعب دور المكمل لتأثير غاز ثاني أكسيد الكربون، ولكن مع التوقف عن استخدامها بدأ تأثيرها بالانخفاض.

ولتقييم تأثير المواد المدمرة لطبقة الأوزون وتأثيرها في التغيرات المناخية، استخدم العلماء نموذجين مختلفين للمناخ، من تصميم المركز الوطني الأمريكي لبحوث الغلاف الجوي.

ويذكر أن بروتوكول مونتريال لعام 1989 يلزم الجميع بالتوقف عن إنتاج المواد المدمرة لطبقة الأوزون في جميع أنحاء العالم. وذلك بسبب ارتفاع تركيز معظم هذه المواد في الغلاف الجوي للأرض في السنوات الأخيرة من القرن العشرين، ومن بعدها بدأ ينخفض. ولكن التأثير الكبير لهذه المواد في الغلاف الجوي على مدى 50 سنة لايزال محسوسا.

المصدر: لينتا. رو

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة