ويتعرض المدرب البرتغالي لانتقادات لاذعة بسبب تراجع مستوى ونتائج اليونايتد هذا الموسم. وقلص مورينيو قبل أيام من حدة الضغوط الملقاة على عاتقه، بعدما قلب فريقه تأخره أمام نيوكاسل يونايتد بهدفين إلى فوز (3-2)، في الجولة الثامنة من الدوري.
لكن يونايتد يحتل مركزا ثامنا مخيبا بعد خسارته ثلاث مباريات في ثمان مراحل، ليبتعد بفارق 7 نقاط عن ثلاثي الصدارة مانشستر سيتي حامل اللقب، وتشيلسي، وليفربول.
وفي حال خسارة اليونايتد غدا في "ستامفورد بريدج"، ستتعرض آماله في إحراز اللقب للمرة الـ21 في مسيرته (رقم قياسي)، إلى ضربة كبيرة ولو أن الموسم لا يزال في بداياته.
ويحتاج مورينيو إلى بداية قوية قبل فترة التوقف الدولية المقبلة، إذ يواجه يوفنتوس الإيطالي مرتين في دوري أبطال أوروبا، ويحل أيضا ضيفا على مانشستر سيتي القوي.
في المقابل، يعول الإيطالي ماوريتسيو ساري، مدرب تشيلسي، على الأداء الرائع لنجمه البلجيكي إدين هازار.
وأعاد ساري البسمة لجماهير الفريق الأزرق بعد الأسلوب الدفاعي الذي طبقه مواطنه أنطونيو كونتي.
المصدر: وكالات