وخضع كيريوس، البالغ 31 عاما، للفحص خلال مشاركته في بطولة مايوركا في 22 يونيو الماضي، قبل أن يؤكد مختبر معتمد من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات وجود مادة بنزويل إكغونين، وهي ناتج أيض الكوكايين، في العينة.
وبحسب الوكالة، فإن الكوكايين مدرج ضمن المواد المحظورة أثناء المنافسات، ولذلك أصبح الإيقاف المؤقت إلزاميا، ودخل حيز التنفيذ منذ 4 أغسطس الجاري.
ويحق للاعب الأسترالي استئناف القرار، لكنه لم يتقدم بطعن حتى الآن.
وكان كيريوس أعلن بنفسه الواقعة، مؤكدا أنه ارتكب "خطأ جسيما" ويتحمل المسؤولية كاملة، كما اعتذر لجماهيره وعائلته ورعاته، وبشكل خاص للأطفال الذين يتابعونه.
وأوضح النجم الأسترالي أن السنوات الأخيرة كانت قاسية عليه بسبب الإصابات المتكررة وتأثيرها على حالته النفسية، مشيرا إلى أن التعامل مع احتمال اقتراب نهاية مسيرته كان أصعب مما توقع.
ورغم تأكيده أن هذه الظروف لا تبرر ما فعله، وصف كيريوس الواقعة بأنها "جرس إنذار"، معلنا ابتعاده عن وسائل التواصل الاجتماعي والحياة العامة لمدة 28 يوما للتركيز على نفسه، قبل أن يختم رسالته بالتأكيد على رغبته في العودة بصورة أفضل.
وتزيد هذه الأزمة من صعوبة وضع كيريوس داخل الملعب، بعدما اقتصرت مشاركاته التنافسية في 2026 على أربع مباريات فقط، حقق خلالها فوزا واحدا، فيما كانت آخر مبارياته في مايوركا أمام مواطنه آدم والتون.
ولا يزال مستقبل كيريوس الرياضي غامضا، إذ لم تصدر بحقه حتى الآن عقوبة نهائية، بينما يبقى أمامه خيار استئناف الإيقاف المؤقت.
المصدر: RT