وجاء القرار بعد تقييم الأوضاع في المدن والمناطق المتضررة من الكارثة الطبيعية، حيث ضرب زلزال بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر غرب كولومبيا يوم 10 أغسطس، مخلفا عشرات الضحايا وأضرارا مادية واسعة، ووفق أحدث التقارير، ارتفعت حصيلة القتلى إلى 164 شخصا.
وأعلنت رابطة الدوري الكولومبي أن جميع الأندية المحترفة الـ36 المشاركة في الدرجتين الأولى والثانية ستوجه جهودها خلال هذا الأسبوع إلى مساعدة المجتمعات المتضررة، من خلال تسخير إمكاناتها ومواردها لدعم عمليات الإغاثة والتعافي.
وقالت الرابطة في بيانها: "كرة القدم يمكن أن تنتظر.. كولومبيا تحتاج إلينا"، مؤكدة أن قرار تعليق المنافسات يعكس التزام أسرة كرة القدم بالوقوف إلى جانب الشعب الكولومبي في هذه الظروف الاستثنائية.
وتسبب الزلزال، الذي ضرب غرب البلاد، في دمار واسع، فيما تركزت الأضرار بشكل خاص في عدد من المناطق والمدن، وسط استمرار عمليات الإنقاذ وتقييم حجم الخسائر.
ولم يقتصر تأثير الكارثة على المسابقات المحلية، إذ أعلنت كونميبول أيضا تأجيل مباراتين في البطولات القارية، احتراما للضحايا ولدواع تتعلق بالسلامة، من بينهما مواجهة إنديبندينتي سانتا في الكولومبي وريفر بليت الأرجنتيني في كأس سود أمريكانا، ومباراة ديبورتيس توليما وإنديبندينتي ديل فايي في كوبا ليبرتادوريس.
المصدر: RT