مباشر

مونديال 2026.. الأردن والجزائر بين "أكون أو لا أكون"

تابعوا RT على
بعد أن كبدتهم الجولة الافتتاحية مرارة الهزيمة، يجد منتخبا الأردن والجزائر نفسيهما أمام مفترق طرق في دور المجموعات لكأس العالم 2026.

ويلتقي المنتخبان العربيان فجر غد الثلاثاء بتوقيت مكة المكرمة لحساب الجولة الثانية ضمن منافسات المجموعة العاشرة بمونديال 2026.

ولا تحتمل هذه المواجهة القسمة على اثنين، حيث يتحتم على كلا المنتخبين تحقيق انتصارهما الأول لإنقاذ آمالهما في العبور إلى الأدوار الإقصائية.

تمثيل الوطن في المحفل العالمي هو الحلم الذي يتوج مسيرة أي لاعب، بالنسبة للأردن، الحلم تحقق أخيرا بأول مشاركة تاريخية على الساحة العالمية، بينما عاد "محاربو الصحراء" إلى المونديال لمشاركتهم الخامسة بعد غياب 12 عاما.

وقد انفجرت الدولتان فرحا عند ضمان البطاقة، لكن سحر "مجرد الوصول إلى هناك" سرعان ما تلاشى مع صافرة البداية، ليحل محله طموح جديد: الذهاب إلى أبعد مدى ممكن، بغض النظر عن وصعوبة الطريق.

لكن الواقع المونديالي قاس، وسرعان ما وجد كلا المنتخبين نفسيهما في موقف بالغ الصعوبة، فالنشامى، رغم أدائهم المشرف وتسجيلهم لهدف التعادل أمام النمسا، استسلموا في النهاية لخسارة مؤلمة (3-1) في ظهورهم الأول.

وفي المقابل، تلقى الجزائريون درسا كرويا قاسيا على يد بطل العالم الأرجنتين، حيث أنهوا ليلتهم بهزيمة ثقيلة (3-0) أمام ثلاثية ليونيل ميسي.

ورغم أن الخسارة في الجولة الافتتاحية أمام منتخبات من العيار الثقيل لا تعد عيبا لأي من الطرفين، إلا أن الحسابات أصبحت أكثر تعقيدا.

ووفقا لمعطيات المجموعة، تتحول مباراة الجولة الثانية بين الجزائر والأردن إلى "مواجهة إقصائية مبكرة" بامتياز.

وكما تعد هذه المواجهة طوق نجاة حقيقيا للطرفين، ويغدو الفوز هو الخيار الأمثل، أو على الأقل تجنب الخسارة للتشبث بخيط الأمل للتأهل لدور االـ32.

تاريخيا، لم يلتق منتخبا الأردن والجزائر إلا مرة واحدة على مستوى المنتخبات الوطنية، وانتهت تلك المباراة بالتعادل، ما يعني أن أيا من الفريقين لم يسبق له الفوز على الآخر في الوقت الأصلي.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا