وجاءت تصريحات القدادي خلال ظهوره في بودكاست "مع مسفر"، حيث تحدث عن وثائق اطلع عليها أثناء إعداد كتابه "الأمير عبدالله الفيصل.. رمز الريادة ومؤسس الرياضة"، والذي يوثق جانبا من تاريخ الرياضة السعودية.
وأوضح القدادي أن من بين الوثائق التي حصل عليها قرارا رسميا أصدره الأمير عبدالله الفيصل خلال فترة توليه وزارة الداخلية، يقضي بحل نادي الاتحاد عام 1378 هـ (بين سنتي 1958 و1959 م)، نتيجة حالة من الفوضى والخلافات التي كانت تشهدها الساحة الرياضية آنذاك.
وأشار إلى أن الأزمة تفاقمت بعد سلسلة من المشكلات والصراعات الداخلية، إضافة إلى خلافات بين الاتحاديين وأطراف أخرى في الوسط الرياضي، الأمر الذي دفع الجهات المسؤولة إلى محاولة احتواء الموقف دون جدوى، قبل أن يصدر قرار الحل بشكل رسمي وموقع.
وأضاف أن التطورات أخذت منعطفا غير متوقع بعدما تدخل كامل أزهر رئيس نادي الوحدة في ذلك الوقت، طالبا من الأمير عبدالله الفيصل إعادة النظر في القرار، لتنجح الوساطة في إقناعه بالتراجع عن الحل بعد أيام قليلة من صدوره.
وأكد القدادي أن قرار التراجع جاء بعد مداولات استمرت نحو أسبوع إلى عشرة أيام، لينجو الاتحاد من مصير كان سيغير مسار تاريخه بالكامل.
وتعيد هذه الرواية إلى الأذهان الأزمات الإدارية التي يعيشها النادي في الوقت الراهن، بعدما خرج من موسم 2025-2026 دون تحقيق أي بطولة، عقب تتويجه بلقبي دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين في الموسم السابق.
وشهدت الفترة الأخيرة سلسلة من التغييرات داخل النادي، أبرزها إقالة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، وإبعاد رامون بلانيس عن منصبه مديرا رياضيا وتعيينه مستشارا للنادي، مع تكليف فرانك كاربو بإدارة الملف الرياضي، إلى جانب تمديد عقد الرئيس التنفيذي دومينجوس سواريس رغم اعتراضات جماهيرية، واستمرار فهد سندي في رئاسة المؤسسة غير الربحية حتى نهاية فترته الرسمية.
المصدر: "وسائل إعلام"