ويمر النجم البرازيلي بواحدة من أكثر فترات مسيرته الكروية اضطرابا لا سيما بعد استبعاده من تشكيلة منتخب البرازيل التي أعلن عنها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وكشف نيمار كواليس غيابه عن مباراة كروزيرو في 22 مارس موضحا أنه شعر بآلام في العضلة الخلفية بعد مواجهة إنترناسيونال وأن الطبيب نصحه بالراحة لتجنب تفاقم الإصابة.
وقال الجونيور: "وافقت سريعا بعد نصيحة الطبيب مشيرا إلى أنني لاعب لا يتردد أبدا في بذل قصارى جهده على أرض الملعب وأريد دائما تقديم أفضل ما لدي ولكن من السيئ جدا بالنسبة لي أن ألعب وأنا أشعر بالألم لذلك اخترت عدم المشاركة في المباراة".
وتابع نجم برشلونة السابق: "أثار غيابي عن المباراة ضجة كبيرة لكن هذه هي الحقيقة سيكون هناك قيل وقال لا مفر من ذلك وهذه هي الحقيقة".
وكشف نيمار بصراحة عن الجانب الإنساني ومعاناته النفسية مؤكدا أنه ضحى بطفولته من أجل كرة القدم إذ لم يكن يعيش مثل أقرانه ولم يخرج كثيرا ولم يقض وقتا طبيعيا مع أصدقائه بسبب التدريبات اليومية.
وقال نجم باريس سان جيرمان إنه كان يجلس أحيانا وحيدا في المنزل بينما أصدقاؤه يستمتعون بحياتهم لكنه كان يدرك أن هذا هو ثمن حلمه موضحا أن الضغوط في البرازيل قاسية والجماهير لا تتوقف عن النقد.
لم يكتف نيمار بذلك بل صرح عن معاناته النفسية بشكل مباشر مؤكدا أنه يعيش تحت ضغط دائم منذ أكثر من 20 عاما قائلا: "أنا أتألم أشعر بالحزن أستيقظ في حالة سيئة أبكي أغضب وأفرح مثل أي إنسان".
وتساءل جونيور عن سبب عدم سماحه لنفسه بالعيش بشكل طبيعي مثل الآخرين مشيرا إلى أن الناس لا يتقبلون أخطاءه رغم أنه يعترف بها ويتحمل مسؤوليتها.
وكان أنشيلوتي قد برر قراره باستبعاد النجم البرازيلي لاعتبارات بدنية وتكتيكية مؤكدا أنه أعطى الأولوية للاعبين الذين يعتبرهم "جاهزين بنسبة 100%" لمواجهة فرنسا وكرواتيا مع التأكيد على أن الباب لم يغلق تماما أمام مشاركة نيمار في كأس العالم شريطة أن يتعافى بالكامل ويعود إلى أفضل مستوياته.
المصدر: وسائل إعلام