وجاءت مخاوف بلومفيلد بعد أسبوع فقط من الحادثة المأساوية في ملعب "أنفيلد" خلال مباراة ليفربول وغلطة سراي، والتي أدت إلى إصابة اللاعب نوا لانغ بشكل خطير وبتر إصبعه إثر سقوطه على لوحة إعلانية، ما استدعى إسعافه بالأكسجين ونقله على المشفى.
قبل انطلاق المباراة في ملعب سانت ماري، قدم بلومفيلد احتجاجا رسميا للحكم بن تونر، مشيرا إلى أن اللوحات الإعلانية كانت قريبة جدا من خط التماس بشكل غير قانوني.
وبناء على ذلك، اضطر مسؤولو ساوثهامبتون لاستخدام أشرطة القياس لإعادة اللوحات لمسافة مترين خلف خط التماس لضمان سلامة اللاعبين وإتاحة مساحة آمنة للركض وتنفيذ رميات التماس الطويلة.
وقال بلومفيلد بعد الخسارة 2-0:"سلامة اللاعبين أولوية، ولا يمكن المجازفة بها. إذا أرادوا وضع اللوحات لتقديم ميزة تنافسية ضد رميات التماس الطويلة لدينا، فعليهم استخدام لوحات ناعمة من الإسفنج، لأن هذه اللوحات الصلبة ذات الحواف الحادة تسببت بسقوط اثنين من لاعبينا خلال اللقاء."
بينما احتفل ساوثهامبتون بتمديد سلسلة مبارياته دون هزيمة إلى 12 مباراة، زادت هذه الخسارة من معاناة أوكسفورد يونايتد في المركز قبل الأخير، وسط استياء مدربه من ما وصفه بـ"انعدام التفكير السليم" في تأمين ملاعب كرة القدم.
المصدر: "وسائل إعلام"