مباشر

طلب غير مألوف من رونالدو يوقف مشروع قصره الفاخر في مانشستر

تابعوا RT على
كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل مشروع عقاري ضخم كان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يخطط لتنفيذه خلال فترته الأولى مع مانشستر يونايتد، قبل أن يتوقف المشروع بالكامل.

وخلال تلك الفترة، كان رونالدو يعيش مرحلة الصعود السريع في مسيرته الكروية مع مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب الأسطوري أليكس فيرغسون، حيث بدأ في ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.

ومع ارتفاع دخله وشهرته العالمية، بدأ النجم البرتغالي في إظهار اهتمام متزايد بالحياة الفاخرة والاستثمار في العقارات الفخمة.

وبحسب المهندس المعماري البرتغالي الشهير إدواردو سوتو مورا، الذي التقى رونالدو آنذاك لمناقشة المشروع، كان اللاعب يخطط لبناء قصر ضخم في شمال غرب إنجلترا.

وتم التعارف بين الطرفين عبر رجل الأعمال أنطونيو سلفادور، الذي أصبح لاحقا رئيسا لنادي سبورتينغ براغا.

وأوضح سوتو مورا أنه سافر إلى مانشستر للقاء رونالدو ومناقشة تفاصيل المنزل المقترح، مشيرا إلى أن النجم البرتغالي كان يقطع الاجتماعات بشكل متكرر من أجل الذهاب إلى التدريبات، وهو ما يعكس انضباطه الكبير وتركيزه على مسيرته الرياضية.

رغم الاتفاق المبدئي على التصميم، لم يتم تنفيذ المشروع في النهاية بسبب خلاف حول موقع البناء. إذ اشترى رونالدو قطعة أرض واسعة، لكن تنفيذ المشروع كان سيتطلب إزالة 16 شجرة بلوط من المكان، وهو ما رفضه المهندس المعماري.

وبعد هذا الخلاف، قرر رونالدو التراجع عن الفكرة، خصوصا مع اقتراب انتقاله إلى ريال مدريد عام 2009، لينتهي المشروع قبل أن يبدأ.

وكشف المهندس المعماري عن بعض الأفكار غير التقليدية التي كان رونالدو يرغب في إضافتها إلى القصر، من بينها وضع حوض جاكوزي عند أسفل السرير داخل غرفة النوم، وهو اقتراح رفضه المهندس بداعي السلامة.

ورغم ذلك، أكد سوتو مورا أن رونالدو تقبل الأمر بروح مرحة، مشيرا إلى أنه في تلك الفترة لم يكن قد بلغ بعد ذروة شهرته العالمية وكان شخصا سهل التعامل ويولي اهتماما كبيرا بعائلته.

اليوم، يمتلك رونالدو مجموعة كبيرة من العقارات الفاخرة في عدة دول، كما يرتبط بعقد ضخم مع نادي النصر السعودي يعد من بين الأعلى قيمة في عالم كرة القدم.

ومن بين أبرز ممتلكاته قصر فاخر على شاطئ البحر في البرتغال، استغرق بناؤه نحو ست سنوات وتقدر قيمته بنحو 25 مليون يورو.

ويضم القصر مرافق فاخرة تشمل مسابح داخلية وخارجية، وصالة رياضية، ومنتجعا صحيا، وسينما خاصة، إضافة إلى مرآب يتسع لما يصل إلى 20 سيارة.

ورغم فخامة هذا العقار، أشارت تقارير إلى أن رونالدو قد يفكر في بيعه مستقبلا بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية.

المصدر: "وسائل إعلام"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا