وادعى سانتياغو في 2016 عندما كان بسن الـ15 أنه ابن مارادونا من عارضة أزياء سابقة.
وطالب سانتياغو حينها بإجراء فحص الحمض النووي (DNA) لكنه لم يحصل عليه في حياة الأسطورة وحصل عليه بعد 8 شهور من رحيل مارادونا في 25 نوفمبر 2020 وأثبت الفحص عدم وجود تطابق.
ووفقا لتقرير الشرطة تبين من التحقيقات أن مارسيلو والد المدعي هو قائد العصابة وابنه الذراع اليمنى كما ألقت الشرطة القبض على سيدة تدعى ماريا هوزيه بورين.
وخلال المداهمة ضبطت السلطات كمية من الكوكايين والحشيش والإكستاسي والميثامفيتامين إضافة إلى ميزان إلكتروني وسبعة هواتف محمولة ومبلغ من المال.
وكشفت صورة نشرت أخيرا لسانتياغو عن تغير كبير في ملامحه مقارنة بالفترة التي أثار فيها تلك الادعاءات قبل نحو عقد.
المصدر: وسائل إعلام