أثار قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم إيقاف رياضيي الولايات المتحدة وإسرائيل ردود فعل واسعة في روسيا حيث اعتبر عدد من المسؤولين والشخصيات الرياضية أن المعايير المطبقة ليست موحدة.
وفي هذا السياق، صرح وزير الرياضة الروسي السابق بافيل كولوبكوف بأن اللجنة الأولمبية الدولية تتصرف حاليا بما يتماشى مع الميثاق الأولمبي، لكنها بحسب رأيه، اتبعت نهجا مختلفا تماما عندما تعلق الأمر بروسيا.
وأكد أن المبررات التي استندت إليها العقوبات المفروضة على الرياضيين الروس كانت "غير مقنعة"، مشيرا إلى أن موسكو تمتلك اليوم ما يكفي من الحجج لمواصلة النقاش مع اللجنة.
لكنه أضاف أن الوقت قد حان لاعتماد لهجة أكثر صرامة في التعامل معها بدل الاكتفاء بالحوار.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية أعلنت في 3 مارس رفضها فرض أي عقوبات على الرياضيين الأمريكيين والإسرائيليين على خلفية التصعيد العسكري مع إيران، مؤكدة أن الحركة الأولمبية يجب أن تحافظ على حيادها وأن تظل الرياضة عامل توحيد وأمل على مستوى العالم.
من جانبها، علقت البطلة الأولمبية ثلاث مرات وعضو مجلس الدوما الروسي إيرينا رودنينا على القرار، معتبرة أنه لا ينبغي التعويل على تحقيق العدالة من قبل المنظمات الرياضية الدولية في مثل هذه القضايا.
وقالت إن هناك دولا تعامل كـ"منبوذة" وأخرى تحظى بمعاملة تفضيلية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة شاركت مرارا في عمليات عسكرية دون أن تتعرض لمحاولات إقصاء رياضي.
يذكر أن معظم الرياضيين الروس تم استبعادهم من المنافسات الدولية عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا، بقرارات صادرة عن اللجنة الأولمبية الدولية وعدد من الاتحادات الدولية، فيما سمح لبعضهم بالمشاركة بصفة محايدة.
المصدر: RT