وكانت اللجنة الأولمبية الدولية، استنادا إلى قرار لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي للزلاجات الجماعية والسكليتون، منعت غيراسكيفيتش من خوض المنافسات بسبب ارتدائه خوذة تحمل صور رياضيين أوكرانيين لقوا حتفهم، معتبرة أن ذلك يخالف بنود الميثاق الأولمبي التي تحظر الرسائل أو الرموز ذات الطابع السياسي داخل المنافسات.
ورغم التحذيرات، ظهر اللاعب مرتديا الخوذة خلال إحدى الحصص التدريبية، ما أدى إلى استبعاده من المشاركة في الألعاب. كما تقدم باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي، لكن طعنه رفض.
وفي تصريحات إعلامية، أكد غيراسكيفيتش أنه يميز بين الحركة الأولمبية كقيمة رياضية عالمية وبين إدارة اللجنة الحالية، مشددا على أنه ما زال يؤمن بالمبادئ الأولمبية، لكنه فقد الثقة في قيادة اللجنة.
واتهم كوفنتري باتباع أسلوب إداري "يضر بالحركة الأولمبية"، معتبرا أن الأزمة الأخيرة حجبت الاهتمام عن الرياضيين أنفسهم وأثرت سلبا في صورة الألعاب.
كما أشار إلى أن مسؤولية ما حدث لا تقع على عاتق الرئيسة وحدها، بل تشمل سلسلة من المسؤولين داخل المنظومة الأولمبية، إلا أنه يرى أن كوفنتري تتحمل مسؤولية مباشرة، داعيا إلى أن يكون خطابها في حفل ختام الألعاب هو الأخير لها في هذا المنصب.
وشملت الإجراءات أيضا رياضيين أوكرانيين آخرين، إذ منع اللاعب أوليغ غاندي من ارتداء خوذة كتب عليها: "حيث يوجد الأبطال لا توجد هزيمة نهائية"، كما لم يسمح للمتزلجة "الفريستايل" يكاتيرينا كوتسار بالمشاركة بخوذة تحمل عبارة: "كونوا شجعانا مثل الأوكرانيين".
المصدر: RT