أظهر الطفل رودريغو، البالغ من العمر 9 سنوات فقط، شجاعة كبيرة، فقد نجح في إنقاذ والدته وإخوته الصغار، في لحظة عصيبة، بعد أن فقدت والدته وعيها في السيارة.
واتصل الطفل الصغير من دون تردد، برقم الطوارئ 112 في البرتغال وشرح ما حدث، مما أسهم في وصول المساعدة بسرعة إلى المنطقة.
وصرح جواو دياس، فني الطوارئ في المعهد الوطني للطوارئ الطبية (INEM)، لصحيفة إكسبريسينيو: "رودريغو كان يعرف ما يجب فعله. أجاب عن كل شيء، واستمع بانتباه، واتبع التعليمات. لقد كان من المؤثر رؤية كيف تمكن، حتى في هذه السن الصغيرة، من المساعدة في إنقاذ والدته"، ما تسبب بتحوله إلى بطل قومي صغير في البرتغال.
وأصبح رودريغو بطلا قوميا بعد أن أنقذ والدته بمكالمة طوارئ شجاعة.
وبدعوة من نادي بنفيكا، عاش الطفل حلما: "دخل أرض الملعب، وتلقى تصفيقا حارا في ملعب دا لوز".
والتقى رودريغو مع المدرب جوزيه مورينيو "السبيشال وان" واللاعبين، إذ قاموا بتكريمه على موقفه الشجاع، خلال مباراة الفريق ضد ضيفه " AVS Futebol SAD" يوم السبت الماضي.
المصدر: وسائل إعلام