وأقيمت مراسم اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو وكورتينا دامبيدزو 2026، مساء الأحد، في حفل استثنائي جسد ملامح الثقافة الإيطالية العريقة، وذلك على مسرح ساحة أرينا دي فيرونا التاريخية التي شيدت في القرن الأول الميلادي.
وتصدر الحفل شعار "جمال الإثارة"، حيث قدم منظمو العرض لوحة فنية متكاملة جمعت بين الأوبرا الإيطالية الكلاسيكية بشخصيات خالدة مثل ريجوليتو ومدام باترفلاي، وبين الفن المعاصر والخيال البصري، في مزيج فريد يعكس ثراء التراث الإيطالي.
وشهد الحفل موكبا مميزا للرياضيين المشاركين، حيث دخلوا الملعب دفعة واحدة في مشهد يعكس روح الوحدة الأولمبية، بعيدا عن التقسيم التقليدي حسب الجنسيات، في رسالة تؤكد أن الرياضة جامعة للشعوب فوق كل الخلافات.
وشارك عدد من الرياضيين الروس في موكب الوفود خلال حفل الختام، في خطوة تعكس استمرار الحضور الروسي في المحافل الرياضية الدولية رغم الظروف الراهنة.
وضمت التشكيلة الروسية التي شاركت في الموكب أسماء لامعة من مختلف الألعاب الشتوية، على رأسهم نجما التزلج الفني على الجليد أديليا بتروسيان وبيوتر غومينيك، ومتزلجا التزلج الريفي داريا نيبريايفا وسافيلي كوروستيليف، بالإضافة إلى نيكيتا فيليبوف الذي حقق الميدالية الوحيدة للوفد الروسي في أولمبياد ميلانو كورتينا، بعدما توج بالفضية في سباق السرعة للتسلق التزلجي.
وشهدت هذه النسخة من الأولمبياد الشتوي مشاركة نحو 2900 رياضي من أكثر من 90 دولة، تنافسوا على 116 ميدالية ذهبية في مختلف الألعاب الشتوية، في دورة تميزت بمنافسات قوية وإنجازات تاريخية.
واستمر حفل الختام لمدة ساعتين ونصف الساعة، اختتم بتسليم العلم الأولمبي من المسؤولين الإيطاليين إلى ممثلي جبال الألب الفرنسية، التي ستستضيف دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة عام 2030، في مراسم تقليدية ترمز لانتقال الروح الأولمبية من مضيف إلى آخر.
المصدر: وكالات