وقعت الحادثة في الدقيقة 83 من لقاء إياب الدور قبل النهائي للبطولة بين نادي موتو كلوب وضيفه آي بي (IAPE) ، حيث كان الأخير متقدما بهدفين نظيفين، ما يعني إقصاء أصحاب الأرض من المنافسة، بحسب موقع "UOL" البرازيلي.
واقتحم بعض مشجعي فريق موتو كلوب الغاضبين من النتيجة والإقصاء، وتجاوزوا السياج الفاصل واندفعوا نحو أرض الملعب، مهاجمين لاعبي فريقهم باللكمات والركلات.
وكان المهاجم أندريزينيو أحد أبرز المتضررين، حيث حاصره ثلاثة مشجعين واعتدوا عليه جسديا، في مشهد مأساوي.
وتدخل اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني بسرعة للدفاع عن زملائهم، فيما لجأت الشرطة العسكرية إلى استخدام رذاذ الفلفل والرصاص المطاطي للسيطرة على الوضع وإبعاد المتظاهرين العنيفين.
وأمام تصاعد الفوضى وعدم كفاية القوات الأمنية لضمان استئناف اللعب بأمان، كما أبلغ قائد الشرطة الحكم، قرر الحكم باولو جوزيه سوزا موارو إنهاء المباراة بعد مشاورة سريعة مع قائدي الفريقين.
وبحسب موقع "UOL" البرازيلي، وثق تقرير الحكم الرسمي الحادثة قائلا: "إن مشجعين يرتدون قميص موتو كلوب قفزوا فوق السياج في الدقيقة 38 من الشوط الثاني، وهاجموا اللاعبين بالضرب، قبل أن تتم السيطرة عليهم بواسطة الشرطة، وعدم استئناف المباراة بعد ذلك".
وبهذه الحادثة، تحولت المواجهة من منافسة رياضية إلى فوضى داخلية، ما أكد إقصاء موتو كلوب وتأهل آي بي إلى النهائي، وسط استنكار واسع لسلوك الجماهير.
المصدر: وسائل إعلام