وفي ختام معسكره التدريبي في أوروغواي، خاض فريق كولو كولو مواجهة ودية قوية أمام بنيارول، انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.
ولأن الإثارة لم تكن كافية في الوقت الأصلي، احتكم الفريقان لركلات ترجيح ماراثونية شهدت تنفيذ 18 ركلة، قبل أن يحسمها بنيارول لصالحه (4-3).
وأثناء هذه السلسلة الطويلة من ركلات الترجيح، انبرى زافالا لتنفيذ ركلته، محاولا تقليد أسلوب "بانينكا" الشهير لإحراج الحارس، لكن النتيجة كانت "بائسة".
وسدد اللاعب كرة ضعيفة للغاية وزاحفة نحو منتصف المرمى، ليجدها الحارس مستقرة بين يديه دون أن يحرك ساكنا، في مشهد وصفه المتابعون بـ "الساذج".
ولم تتوقف مأساة زافالا عند الإحراج الفني فحسب، بل سقط اللاعب فور تسديده الكرة وهو يمسك بركبته بآلام شديدة، ما أثار التكهنات حول تعرضه لإصابة ناتجة عن التواء في الركبة أثناء حركة التنفيذ الخاطئة.
وتجاوزت أصداء الركلة "المنحوسة" حدود القارة اللاتينية، حيث وصفتها كبرى الصحف الرياضية في إيطاليا، إسبانيا، وفرنسا بأنها "الركلة الأغرب لهذا العام"، مشيرة إلى أن اللاعب جمع بين سوء التقدير وسوء الحظ في آن واحد.
وأعادت هذه الواقعة إلى الأذهان ما حدث قبل أيام للنجم المغربي إبراهيم دياز، حين أهدر ركلة جزاء مصيرية في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال.
ففي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني عندما كانت النتيجة تشير للتعادل السلبي، انحبست أنفاس الملايين حين تقدم إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة جزاء كانت كفيلة بأن تمنح المغرب لقبا غاليا لم يذقه منذ نصف قرن.
ونفذ النجم المغربي ركلة الجزاء على طريقة "بانينكا"، إذ سدد كرة ضعيفة وسط المرمى افتقرت إلى التركيز والقوة، لتستقر بسهولة بين أحضان الحارس السنغالي إدوارد ميندي، وسط ذهول صادم هز أرجاء الملعب، لتظل النتيجة 0–0، وتحال المباراة إلى الأشواط الإضافية، التي حسمها المنتخب السنغالي بهدف نظيف ليتوج باللقب.
المصدر:tntsports + RT