فالأخير اختار هذه المرة الظهير الإسكتلندي أندي روبرتسون ليعبر من خلاله عن موقفه تجاه مسألة الجلوس على دكة البدلاء، في توقيت حساس قبل عودة صلاح من المشاركة في كأس الأمم الإفريقية.
التوتر بين الطرفين بدأ منذ مطلع الموسم، حين وجد صلاح نفسه خارج التشكيلة الأساسية في أكثر من مناسبة، ما أدى إلى رد فعل غاضب عقب التعادل المثير أمام ليدز يونايتد.
وفي ديسمبر الماضي، ألمح اللاعب إلى وجود محاولات داخل النادي لتحميله مسؤولية تراجع النتائج، وهو ما زاد من حدة الجدل حول وضعه.
ومع غياب صلاح لانشغاله بالمشاركة القارية مع منتخب مصر، استغل سلوت المؤتمر الصحفي لمباراة بيرنلي للإشادة بتصريحات روبرتسون، التي عكست تفهما وهدوءا تجاه دوره الحالي رغم تراجع مشاركته بعد قدوم ميلوش كيركيز.
المدرب الهولندي أكد إعجابه بنضج اللاعب وتقبله للقرار الفني، معتبرا أن هذا السلوك يجب أن يكون نموذجا لأي لاعب لا يشارك بانتظام.
روبرتسون بدوره تحدث بصراحة عن تجربته، مشيرا إلى أنه مر بلحظات غضب في السابق، لكنه تعلم التعامل معها من أجل مصلحة الفريق.
وأكد أنه لعب في أوقات عديدة وهو غير مكتمل الجاهزية بدافع الالتزام والانتماء، معتبرا أن ما قدمه للنادي طوال السنوات الماضية يثبت عمق العلاقة بينه وبين ليفربول.
وفيما يخص مستقبله، أقر الظهير الإسكتلندي بصعوبة القرار مع اقتراب نهاية عقده، مؤكدا أن الحسم سيكون بعد مناقشة الأمر مع عائلته.
أما عن صلاح، شدد سلوت على أهمية عودته للفريق، مؤكدا أنه عنصر لا غنى عنه، حتى لو امتلك الفريق عددا كبيرا من المهاجمين.
وأوضح أن ما يجري بينه وبين اللاعب يبقى داخل الإطار الخاص، رافضا الخوض في تفاصيل المحادثات التي جمعتهما.
ويستعد ليفربول لمواجهة بيرنلي في الدوري الإنجليزي، قبل خوض اختبار أوروبي أمام مارسيليا، وسط ترقب لعودة صلاح وحسم العديد من الملفات العالقة، سواء على المستوى الفني أو المتعلق بمستقبله مع النادي.
المصدر: "وسائل إعلام"