ويقترح فينغر تعديل القاعدة الحالية في قانون التسلل بحيث يعتبر اللاعب في وضع قانوني إذا كان أي جزء من جسده القابل لتسجيل الأهداف على خط واحد مع آخر مدافع، بهدف إنهاء الجدل حول قرارات التسلل الهامشية التي زادت حدتها مع استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، إضافة إلى تشجيع اللعب الهجومي وزيادة عدد الأهداف.
ويرى فينغر أن القاعدة المعمول بها منذ عام 1990 كانت تمنح الأفضلية للمهاجم في حالات الشك، إلا أن التكنولوجيا الحديثة ألغت هذه الميزة، ما أفقد اللعبة جانبا من عدالتها الهجومية، على حد تعبيره.
لكن هذه الرؤية لم تلق قبولا لدى الهيئات الأوروبية، إذ اعتبر الاتحاد الأوروبي والاتحادات البريطانية أن التعديل المقترح "جذري للغاية"، وقد يحدث تغييرا واسعا في التوازن التكتيكي للمباريات، خصوصا على مستوى الخطوط الدفاعية العالية وتنظيم الفرق داخل الملعب.
ووفقا لتقارير صحفية، يجري حاليا تداول مقترح بديل أقل حدة، ينص على احتساب التسلل فقط إذا كان جذع المهاجم متقدما بوضوح على المدافع، دون الأخذ بعين الاعتبار الأطراف أو الرأس، وهو ما يختلف عن طرح فينغر القائم على مبدأ "الفراغ الواضح" أو "ضوء النهار".
وحذرت مصادر قريبة من دوائر صنع القرار في كرة القدم من أن إدخال تغييرات كبيرة دون اختبارات موسعة قد يؤدي إلى "إفساد اللعبة"، مؤكدة أن البيانات المتوافرة من التجارب المحدودة لا تزال غير كافية للحكم على جدوى التعديل.
من جانبه، دعا فيكتور مونتالياني نائب رئيس فيفا ورئيس اتحاد الكونكاكاف، إلى توخي الحذر، مشددا على أن أي تعديل في قانون التسلل يجب أن يخضع لاختبارات معمقة، نظرا لتأثيره الكبير على أسلوب اللعب والتوازن بين الدفاع والهجوم.
ورغم أن فيفا يسعى لتمرير تجارب جديدة على المقترح خلال الفترة المقبلة عبر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم IFAB، فإن معارضة الاتحاد الأوروبي والاتحادات البريطانية، التي تملك مجتمعة أصواتا حاسمة، تجعل فرص اعتماد التعديل في شك كبير في المرحلة الحالية.
المصدر: "وكالات"