وتنطلق منافسات دور الثمانية من البطولة الإفريقية المقامة في المغرب، في وقت لاحق من اليوم الجمعة.
وتسبب تأخر إعلان "الكاف" عن أطقم التحكيم، في حالة من الجدل حول السر وراء هذا التأخير غير المعتاد.
وكشف الاتحاد الإفريقي صباح اليوم الجمعة، عن أسماء حكام مباراة المغرب والكاميرون، والتي سيديرها طاقم تحكيم بقيادة الموريتاني دحان بيده، والذي يعاونه الثنائي الأنغولي جيرسون دوس سانتوس وإيفينالدو سانشيز مساعدين، بالإضافة إلى الكونغولي ستيفن مويو مساعدا ثالثا.
كما يضم طاقم التحكيم، السوداني محمود إسماعيل حكما رابعا، وفي تقنية الفيديو تم اختيار كل من الغاني دانييل لاريا، والتونسي هيثم قيراط، والسنغالي باباكار سار، بالإضافة إلى الكونغولي رينيه لوزايا مراقبا للحكام.
وفي مباراة السنغال ومالي تم اختيار طاقم تحكيم فيها بقيادة الجنوب إفريقي توم أبونجيل، ويعاونه مواطنه زاخالي غرانفيل، وسورو فاتسواني من ليسوتو، والغابوني بوريس ديتسوغا مساعدين.
كما سيكون الرواندي صامويل أويكوندا حكما رابعا، وفي تقنية الفيديو يوجد كل من الزيمبابوي برايتون تشيميني، والكاميروني إلفيس نوبو نجوجوي، وسيكون السنغالي فاتوي غاي مراقبا للحكام.
وقد خلف تأخر إعلان "الكاف" عن أطقم الحكام حالة من الجدل بين الإعلام المغربي حيث ذكرت تقارير أن الاتحاد المغربي لكرة القدم تقدم بشكوى رسمية لدى الاتحاد الإفريقي احتجاجا على تأخير تعيين حكام مباراة المنتخب المغربي مع نظيره الكاميروني.
وأوضحت صحيفة "هيسبريس" المغربية أن الاتحاد المغربي يعتبر أن هذا التأخير غير مبرر، ولا يتوافق مع المعايير التنظيمية المعتمدة في المنافسات القارية الكبرى.
وأضافت أن غياب الإعلان الرسمي عن هوية الطاقم التحكيمي لمباراة مصيرية، يطرح الكثير من علامات الاستفهام بخصوص الجوانب التنظيمية ويربك تحضيرات المنتخبين.
وبعد موجة من الجدل حول هوية طاقمي تحكيم مباراتي الجمعة في دور الثمانية، أعلن "الكاف" أخيرا عن الاختيارات الرسمية للمباراتين.
المصدر: وكالات