عجائب كرة القدم.. النجم الذي لعب مباراتين رسميتين لمنتخبه وناديه في يوم واحد وفي بلدين مختلفين
يحتفل النجم الدنماركي سورين ليربي اليوم الخميس، بذكرى مرور 41 عاما، على ظاهرة فريدة كان هو بطلها الأوحد حينما خاض مباراتين في يوم واحد مع منتخب بلاده ونادي بايرن ميونخ الألماني.
وفي يوم 13 نوفمبر 1984 أي قبل 41 عاما، شارك ليربي مع المنتخب الدنماركي ضد إيرلندا في دبلن في مباراته الأخيرة بتصفيات كأس العالم 1986، وفي الوقت ذاته، كان نادي بايرن ميونخ لديه مباراة ضمن دور الستة عشر لكأس ألمانيا في مدينة بوخوم الألمانية في وقت لاحق من نفس اليوم.
وكانت الدنمارك تحتاج فقط إلى نقطة واحدة للتأهل إلى مونديال المكسيك، واقترح أولي هونيس، الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب المدير العام لنادي بايرن ميونخ قبل أن يصبح رئيسا للنادي، أن يشارك ليربي في المباراتين.
وقال ليربي لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC": "قال لي هونيس: ألا يمكنك أن تطلب من مدرب الدنمارك سيب بيونتيك أن تلعب لمدة 45 دقيقة أو ربما أقل؟ بعد ذلك سأصطحبك وسنأتي بطائرة خاصة، ويمكنك اللعب مساء في بوخوم".
وأضاف ليربي أنه لم يعتقد أن الأمر جنوني للغاية لأنه كان في أفضل لياقة بدنية في حياته.
وفي تلك الأيام، كان يسمح للمدربين بإجراء تبديلين فقط في كل مباراة، وعند نهاية الشوط الأول في ملعب لانسداون رود كانت النتيجة التعادل بهدف لمثله بين الدنمارك وإيرلندا، ولذلك اضطر ليربي إلى الاستمرار في اللعب.
ويتذكر ليربي هذا الموقف، ويقول: "كان أولي هونيس يقف على خط التماس عندما خرجت لبدء الشوط الثاني.. وقال ما الذي يحدث؟ الطائرة تنتظر".
ومع حلول الدقيقة 57 كان منتخب الدنمارك متقدما بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، سجلها مايكل لاودروب وجون سيفايبك، في مباراة انتهت بفوز الدنمارك بأربعة أهداف لهدف، بعد دقيقة واحدة فقط من الهدف الثالث، خرج ليربي من الملعب (الدقيقة 58)، وبدأ عندها السباق مع الزمن.
وحصل ليربي على حمام سريع، رغم معارضة هونيس لذلك، ثم انطلقا مباشرة إلى المطار ترافقهما الشرطة، وسارت الرحلة الجوية وفقا للخطة الموضوعة، لكن المشكلة ظهرت أثناء القيادة من مطار دوسلدورف إلى ملعب بوخوم.
ويتذكر ليربي، البالغ من العمر 67 عاما، قائلا "كانت حركة المرور تمتد لثلاثة أو أربعة كيلومترات لأن الملعب يقع داخل المدينة.. لذلك اضطررت للقفز من السيارة والركض لمسافة أربعة كيلومترات وصولا إلى غرفة تبديل الملابس، لقد كان ذلك بمثابة إحماء جيد".
لكن ليربي اضطر بعد وصوله إلى الجلوس على مقاعد البدلاء، لأن مدرب بايرن ميونخ، أودو لاتيك، كان أعلن عن التشكيلة الأساسية مسبقا.
وعبر ليربي عن خيبة أمله، وقال: "شعرت بخيبة أمل كبيرة لأنني كنت أرغب في اللعب منذ البداية، لكنني دخلت في الشوط الثاني، ثم ذهبت المباراة إلى شوطين إضافيين، وكانت النتيجة التعادل بهدفين لكل فريق".
ورغم أنه لم يكمل المباراة الأولى، سجل ليربي في مباراة الإعادة التي فاز فيها بايرن بهدفين نظيفين، واستمر الفريق في طريقه لرفع الكأس بالفوز على شتوتغارت في المباراة النهائية.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
عجائب كرة القدم.. فريق برازيلي يسجل هدفا دون أن يلمس أي من لاعبيه الكرة
شهدت مواجهة نوفوريزونتينو ومضيفه سبورت ريسيفي في الدوري البرازيلي للدرجة الثانية لكرة القدم تسجيل الفريق الضيف هدفا غريبا ونادرا دون أن يلمس أي من لاعبيه الكرة.
أشهر أهداف كرة القدم.. عندما قضى بيركامب على حلم الأرجنتين بلمسة أسطورية
يعد الهدف الذي سجله الهولندي دينيس بيركامب في مرمى الأرجنتين بكأس العالم 1998 واحدا من أكثر الأهداف شهرة في تاريخ كرة القدم، ليس فقط بسبب جماله الفني، بل أيضا لما حمله من أهمية.
"أم المباريات".. كيف افتتح لاعبو إيران والولايات المتحدة مواجهتهم التاريخية في كأس العالم 1998؟
في وقت يطرح فيه سؤال مشاركة إيران في مونديال 2026 وسط توترات متصاعدة مع الولايات المتحدة تعود إلى الواجهة محطة 1998 في فرنسا، حين جمع القدر منتخبي البلدين في مجموعة واحدة.
أصغر اللاعبين المتوجين بلقب كأس العالم
في عالم كرة القدم، حيث تقاس العظمة غالبا بخبرة السنين، ينفرد سجل كأس العالم بأسماء استثنائية تحدت قوانين الزمن وخطت تاريخها قبل أوانه.
بارتيز وقبلة بلان.. لا أحد لمس رأس "الأصلع المبارك" بعدها!
لم تكن كأس العالم 1998 مجرد تتويج لمنتخب فرنسا، بل مسرحا لعادة غريبة أثارت فضول الملايين وربما رسمت طريق الأبطال نحو المجد: قبلة لوران بلان على رأس زميله الحارس فابيان بارتيز.
30 عاما على "ضربة العقرب" الأسطورية.. كيف خطرت لهيغيتا فكرة أغرب لقطة في تاريخ كرة القدم؟ (فيديو)
في السادس من سبتمبر لعام 1995، وعلى أرض ملعب "ويمبلي" التاريخي في لندن، شهد العالم واحدة من أكثر اللحظات بهلوانية وإبداعا في تاريخ كرة القدم خلال مواجهة إنجلترا وضيفتها كولومبيا.
رحيل الأسطورة روسي.. موهوب غادر السجن ليهدي إيطاليا كأس العالم
فقدت إيطاليا أحد أساطيرها في نهائيات كأس العالم، بوفاة مهاجمها باولو روسي، هداف مونديال عام 1982، عندما توج منتخب بلاده بطلا.
التعليقات