وأعلن كبير الأساتذة الروس كارياكين، المولود في شبه جزيرة القرم تأييده للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وبعد ذلك أوقفه الاتحاد الدولي للشطرنج لمدة ستة أشهر، في انتهاك صريح لكافة الأعراف الرياضية والأخلاقية.
وقال كارياكين: "التهديدات تأتي طوال الوقت. من الخطأ أن أقول إنني معتاد على ذلك لكنني بالفعل تخلصت من القلق بطريقة ما. أنا أتصرف وفقا لقول "الكلاب تنبح والقافلة تسير.. لقد حاولوا سرقة منزلي".
وتابع: "لم أتحدث عن ذلك علنا أبدا. اللصوص لم يتمكنوا من اقتحام المنزل، حيث انطلق جرس الإنذار، وفروا هاربين".
وفي وقت سابق رفض كارياكين دعوة الاتحاد الدولي للعب في كأس العالم من 29 يوليو إلى 25 أغسطس في باكو.
وسبب هذا القرار هو عدم القدرة على الأداء تحت العلم الروسي أو عزف نشيد بلاده في حال تتويجه.
المصدر: "نوفوستي"