مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

ناسا تتأهب للاقتراب من حافة الشمس

تستعد ناسا لإرسال مسبار قادر على تحمل الحرارة الشديدة أثناء الاقتراب من الإكليل الشمسي، ليصبح الأقرب إلى الشمس مقارنة بأي مركبة فضائية أخرى.

ناسا تتأهب للاقتراب من حافة الشمس
مسبار Parker Solar Probe / Jim Watson / Gettyimages.ru

ويهدف المسبار إلى دراسة الإكليل، وهو الجزء الأبعد من الغلاف الجوي النجمي الذي يصدر الرياح الشمسية، ومن المقرر إطلاق "باركر سولار بروب"، كمركبة فضائية روبوتية بحجم سيارة صغيرة، من محطة الإطلاق في كيب كانافيرال في فلوريدا.

ومن المفترض أن تجري عملية الإطلاق، في 6 أغسطس المقبل، في مهمة تستمر 7 سنوات، حيث ستطير المركبة نحو هالة الشمس التي تبعد 6.1 مليون كلم عن السطح الشمسي، أي أنها ستكون أقرب بسبع مرات من أي مركبة فضائية أخرى.

وحقق مسبار "هيليوس 2"، أقرب مرور سابق إلى الشمس، حيث وصل في عام 1976 إلى بعد 43 مليون كيلومتر عنها.

وتؤدي هالة الفضاء إلى الرياح الشمسية، وهو تدفق مستمر من الجسيمات المشحونة التي تتخلل النظام الشمسي. وتسبب الرياح الشمسية التي لا يمكن التنبؤ بها في اضطرابات المجال المغناطيسي لكوكبنا، ويمكن أن تلعب دورا في تكنولوجيا الاتصالات على الأرض، وتأمل ناسا أن تمكن النتائج العلماء من التنبؤ بالتغيرات في بيئة الفضاء للأرض.

ويعد هذا المشروع، الذي تبلغ تكلفته 1.5 مليار دولار، أول مهمة رئيسية في إطار برنامج "العيش مع النجوم" التابع لناسا، ومن المقرر أن يستخدم المسبار سبع سفن من نوع "فينوس" خلال ما يقرب من سبع سنوات لتقليل مداره حول الشمس بشكل ثابت، وذلك باستخدام أدوات مصممة لتصوير الرياح الشمسية ودراسة المجالات الكهربائية والمغناطيسية والبلازما الإكليلية والجسيمات النشطة.

وتهدف ناسا إلى جمع بيانات حول الأعمال الداخلية للإكليل شديد المغناطيسية، وسيتعين على المسبار الذي أطلق عليه اسم عالم الفيزياء الشمسي الأمريكي، يوجين نيومان باركر "Parker Solar Probe"، البقاء على قيد الحياة في ظروف صعبة تتعلق بالحرارة والإشعاع، فقد تم تجهيزه بدرع حرارية مصممة للحفاظ على أدواته في درجة حرارة مقبولة تصل إلى 29 درجة مئوية، حتى عندما تواجه المركبة الفضائية درجات حرارة تصل إلى ما يقرب 1370 درجة مئوية عند مرورها الأقرب من النجم.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة