وقال باكانوف على هامش فعاليات "أسبوع الفضاء" في روسيا:"التعرض للإشعاع الكوني خلال رحلات المريخ المأهولة قد يصيب الرواد بمتلازمة الإشعاع الحادة أو التسمم الإشعاعي، وهي حالة مرضية خطيرة تحدث عند تعرض الجسم لجرعات عالية من الإشعاع المؤين خلال فترة زمنية قصيرة".
وأضاف:"اكتشاف الكواكب هو أحد الأهداف الرئيسية للعديد من الدول حاليا، والمريخ من بين قائمة الكواكب التي يسعى البشر لاكتشافها.. المريخ يمتلك بالفعل بنية تحتية – حيث أُرسلت إليه مركبات جوالة وبعثات علمية. ولكن لكي يصل الإنسان إلى المريخ، يجب أولا اغتنام الفرصة الفلكية المناسبة عندما تصطف الكواكب في صف معين لتقصير مدة الرحلة، ووفقا لتقديرات الأكاديمية الروسية للعلوم، فإن الرحلة إلى المريخ والعودة، في ظل التعرض للإشعاع الكوني والجسيمات الثقيلة المشحونة، قد تؤدي إلى إصابة الإنسان بالتسمم الإشعاعي، لذلك، هذه المخاطر قائمة، وتقنيا لا نستطيع حتى الآن تجنبها، ولن نخاطر بحياة البشر".
ونوه باكانوف إلى أن التقنيات اللازمة لرحلات المريخ المأهولة سيتم خارج الأرض وخارج الفضاء القريب منها، لذا فإن مؤسسة "روس كوسموس" تخطط لنشر البنية التحتية اللازمة على سطح القمر أولا، كخطوة أولى للبدء بإرسال البشر إلى الكواكب البعيدة.
المصدر: تاس