في مقابلة أُجريت يوم الأحد مع جيك تابر، عبر شبكة CNN، ضمن برنامج "State of the Union"، وُجّه إلى جاريد إيزاكمان سؤال مباشر حول ما إذا كانت البشرية وحيدة في الكون.
فأجاب قائلا: "لقد حلّقتُ في الفضاء مرتين، ولم ألتقِ بكائنات فضائية حتى الآن. لكن إذا تأملنا الأمر، فلدينا تريليونان من المجرات، ولا نعلم عدد الأنظمة الكوكبية في كل منها. وأود القول إن فرص العثور يوما ما على دليل يُثبت أننا لسنا وحدنا مرتفعة جدا".
وأضاف أن هذا السؤال يُعدّ من بين القضايا التي يسعى البرنامج العلمي واسع النطاق لوكالة "ناسا" إلى الإجابة عنها، موضحا: "مهمتنا هي محاولة كشف أسرار الكون، ومن بين هذه الأسئلة: هل نحن وحدنا؟ لذا يمكن القول إن هذا التساؤل متجذر في جميع مساعينا العلمية".
وفي الولايات المتحدة، لا يزال الاهتمام بهذا الموضوع المثير للجدل قائما. ووفقا لاستطلاعات الرأي، يؤمن 65% من الأمريكيين بوجود حياة ذكية على كواكب أخرى، بينما يعتقد 51% أن لدى الجيش معلومات حول أجسام طائرة مجهولة.
ويُذكر أن الرئيس دونالد ترامب كان قد صرّح، في فبراير الماضي عبر منصة "Truth Social"، قائلا: "نظرا للاهتمام الكبير، سأكلف وزير الدفاع والوكالات والإدارات المعنية ببدء عملية رفع السرية عن الوثائق الحكومية المتعلقة بالحياة خارج الأرض، والظواهر الجوية غير المحددة، والأجسام الطائرة المجهولة".
ولا يستبعد العلماء احتمال وجود حياة خارج الأرض. ففي سبتمبر 2025، اكتشفت مركبة "برسيفيرنس" التابعة لوكالة "ناسا" صخورا في مجرى نهر قديم على سطح المريخ، قد تسهم في فهم الحياة الميكروبية التي ربما وُجدت على الكوكب الأحمر في الماضي. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن أدلة قاطعة.
ومن غير المرجح أن تظهر مثل هذه الأدلة نتيجة الكشف عن الوثائق التي أشار إليها ترامب. ورغم أن قراره برفع السرية لا يزال قائما، فإن التقدم في هذا الملف ما زال محدودا.
وفي سياق متصل، عبّر مؤسس شركة "سبيس إكس"، إيلون ماسك، عن رؤية مختلفة خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في يناير الماضي، إذ قال: "لدينا نحو 9000 قمر صناعي في مدار الأرض، ولم نضطر يوما إلى المناورة لتجنب مركبة فضائية خارجية. وأعتقد أنه ينبغي افتراض أن الحياة والوعي نادران للغاية، وربما نكون وحدنا. وإذا كان الأمر كذلك، فعلينا بذل كل ما في وسعنا للحفاظ على استمرارية الوعي".
المصدر: Naukatv.ru