وستبلغ قدرة المحطة ما لا يقل عن 5 كيلوواط، على أن تصل مدة تشغيلها إلى نحو 10 سنوات. جاء ذلك في تقرير قدّمه ليخاتشيف خلال ندوة "صناعة الطاقة الكهربائية – أساس تنمية البلاد"، التي نظمتها وزارة الطاقة الروسية.
وقال ليخاتشيف: "في ثلاثينيات القرن الجاري، يجب أن نبدأ نقل مكونات المحطة النووية إلى القمر. وستكون هذه المحطة بقدرة لا تقل عن 5 كيلوواط، مع عمر تشغيلي يصل إلى 10 سنوات".
وفي فبراير/شباط 2025، أبلغ رئيس معهد "كورتشاتوف" النووي، ميخائيل كوفالتشوك، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال منتدى التقنيات المستقبلية، أن معهده، بالتعاون مع مؤسسة "روساتوم" الحكومية وأكاديمية العلوم الروسية، يعمل على تطوير محركات بلازمية صاروخية لا إلكترودية للمركبات الفضائية المستقبلية، لاستخدامها في بعثات إلى القمر والمريخ.
وأشار إلى أنه، في المستقبل، يمكن للعلماء الروس تأمين نقل وتشغيل وحدات طاقة خاصة على القمر باستخدام التقنيات قيد التطوير.
وفي تصريح لاحق للصحفيين، قال كوفالتشوك إن أول محطة طاقة نووية مخصصة للاستخدام على القمر قد تصبح جاهزة بحلول عام 2030.
ويُذكر أن البرنامج القمري الروسي يُعد مشروعا طموحا يهدف إلى استكشاف القمر وإنشاء بنية تحتية دائمة عليه، بالتعاون بشكل أساسي مع الصين، وذلك ضمن سباق عالمي لاستكشاف الفضاء.
أبرز محاور البرنامج:
الأهداف الرئيسية:
استكشاف القطب الجنوبي للقمر، حيث يُعتقد أنه يحتوي على موارد مهمة، مثل جليد الماء.
بناء محطة أبحاث دولية بالتعاون مع الصين (ILRS)، لتكون قاعدة علمية دائمة.
تأمين مصدر طاقة ثابت، لمواجهة انقطاع الطاقة الشمسية خلال الليل القمري الذي يستمر نحو أسبوعين.
المراحل الزمنية:
المرحلة الأولى (2021–2025): التركيز على إرسال مسابير آلية من سلسلة "لونا" لدراسة القمر وتحديد مواقع الهبوط.
المرحلة الثانية (2025–2035): تنفيذ أولى الرحلات المأهولة والبدء في إنشاء مكونات القاعدة.
المرحلة الثالثة (بعد 2035): استكمال بناء قاعدة قمرية صالحة للسكن، تضم بنية تحتية علمية ومراصد فلكية.
أبرز المشاريع والتقنيات:
محطة طاقة نووية (بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي) لتوفير الطاقة للبرنامج.
التعاون مع الصين في إنشاء محطة الأبحاث الدولية على القمر.
تطوير روبوتات للحفر والتنقيب، واستخدام مصادر طاقة نووية في المراحل الأولى.
التحديات:
انتكاسة فنية بعد فشل مهمة "لونا-25" في الهبوط على القمر في أغسطس/آب 2023.
منافسة دولية متصاعدة مع الولايات المتحدة والصين في سباق استكشاف القمر.
وتهدف روسيا، من خلال هذا البرنامج، إلى استعادة موقعها الريادي في مجال استكشاف الفضاء، الذي كانت تتمتع به خلال الحقبة السوفيتية.
المصدر: تاس