وقد صُمِّم المسبار للعمل لمدة عامين، لكنه استمر في العمل لما يقارب 14 عاما. وقد درس المسبار، إلى جانب توأمه "Van Allen B"، أحزمة الإشعاع، وهي حلقات من الجسيمات المشحونة تحمي الأرض من الإشعاع الكوني والعواصف الشمسية. وقد حقق المسباران، خلال عملهما، العديد من الاكتشافات المهمة، من بينها وجود حزام إشعاعي ثالث يظهر خلال فترات النشاط الشمسي المكثف.
وكان من المتوقع في البداية أن يدخل المسبار الغلاف الجوي في عام 2034، لكن الدورة الشمسية أثبتت أنها أكثر نشاطا مما كان متوقعا، إذ بلغت الشمس ذروة نشاطها في عام 2024، ما أدى إلى زيادة كثافة الغلاف الجوي وتسريع عودة المركبة.
ويواصل العلماء استخدام بيانات المهمة لدراسة الطقس الفضائي وتأثيره في الأقمار الصناعية ورواد الفضاء. ومع ذلك، لن يلحق به المسبار "Van Allen B" قبل عام 2030.
المصدر: science.mail.ru