وانضم لي إلى وكالة الفضاء الأمريكية عام 1968، عندما شارك لأول مرة في مهمة "فايكنغ" إلى المريخ. ومنذ ذلك الحين، أمضى أكثر من نصف قرن في تصميم مركبات فضائية للهبوط على كواكب بعيدة، مع الإشراف على مهمات مثل "كيوريوسيتي" إلى المريخ وDawn إلى كويكبين و"جونو" إلى المشتري و"غريل" إلى القمر.
وفي مؤتمر الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS) في فينيكس، أوضح لي: "لا يوجد اليوم ما يثبت هبوط أي كائن فضائي أو أي آلة فضائية على كوكب الأرض. وإذا كنت تعتقد خلاف ذلك، فأنت مُضلّل". وأضاف: "في كل حالة يُزعم فيها رؤية جسم طائر مجهول أو لقاء مع كائنات فضائية، غالبا ما يوجد تفسير أبسط لهذه الظواهر".
وأكد الخبير أن الحياة خارج الأرض محتملة جدا، قائلا: "سنجد شكلا من أشكال الحياة في مكان آخر. الاحتمالات هائلة". ويشير العلماء إلى أن أفضل الخيارات المرشحة لوجود حياة خارج الأرض هي الكواكب الشبيهة بالأرض التي تدور حول نجوم بعيدة.
ومن أبرز هذه الكواكب TRAPPIST-1e، الذي يشبه الأرض في حجمه ويقع على بعد 40 سنة ضوئية ضمن المنطقة الصالحة للحياة حول نجمه، وK2-18b الذي يبعد 124 سنة ضوئية ويُغطّى بالمحيطات بالكامل، ما جعله يُعرف بـ"عالم المحيطات". وحتى في نظامنا الشمسي، قد تتوفر ظروف مناسبة للحياة على قمري زحل: "إنسيلادوس" و"تيتان".
وأضاف لي أن أشكال الحياة التي قد تُكتشف خارج الأرض قد تختلف كثيرا عن تلك على كوكبنا، التي تعتمد جميعها على الحمض النووي للتكاثر.
وأشار أيضا إلى الاكتشافات الضخمة التي أتاحتها التلسكوبات الفضائية مثل "كيبلر"، والتي درست جزءا كبيرا من مجرتنا واكتشفت أعدادا هائلة من الكواكب التي تدور حول نجوم أخرى، قائلا: "إذا كانت هذه الشريحة تمثل مجرة درب التبانة بأكملها، فإن مجرتنا وحدها تضم نحو تريليون كوكب، ما يزيد من احتمالات وجود الحياة في مكان ما".
المصدر: ديلي ميل