مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • 90 دقيقة
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • فيديوهات

    فيديوهات

العلم يكشف "فخ الفضاء"!

في وقت سابق من هذا العام، أعلن فريق من علماء الفلك أنهم ربما اكتشفوا مؤشرات محتملة للحياة على الكوكب K2-18b، الذي يبعد 124 سنة ضوئية عن الأرض في كوكبة الأسد.

العلم يكشف "فخ الفضاء"!
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وجاء هذا الإعلان بناء على بيانات من تلسكوب جيمس ويب الفضائي، والتي أشارت إلى وجود مركبات كيميائية، مثل ثنائي كبريتيد ثنائي الميثيل (DMS) وثنائي ميثيل السلفوكسيد (DMDS) في الغلاف الجوي للكوكب.

ونظرا لأن هذه المركبات تنتج حصريا بواسطة كائنات حية على الأرض (مثل العوالق البحرية)، اعتبرت "بصمات حيوية" محتملة تدل على وجود حياة خارج كوكبنا. 

لكن هذا التفاؤل سرعان ما واجه تشكيكا علميا حادا. فقد أعاد باحثون مستقلون تحليل البيانات نفسها باستخدام نماذج إحصائية مختلفة، وخلصوا إلى أن الأدلة ليست قوية بما يكفي لدعم الادعاءات الأولية.

وقام فريقان بحثيان مستقلان، أحدهما بقيادة لويس ويلبانكس من جامعة أريزونا والآخر بقيادة ماثيو نيكسون من جامعة ماريلاند، وهما من طلاب سابقين لنيكو مادوسودهان العالم في جامعة كامبريدج الذي قاد الدراسة الأولية - بإعادة تحليل نفس البيانات باستخدام أساليب إحصائية أكثر تعقيدا ودقة. واكتشفوا أنه عند توسيع نطاق البحث ليشمل 90 مركبا كيميائيا محتملا بدلا من 20 فقط، تختفي الإشارات التي تشير إلى وجود كبريتيد ثنائي الميثيل (DMS) وثنائي ميثيل السلفوكسيد (DMDS).

وقد اعترف البروفيسور مادوسودهان وفريقه أن النتائج الأولية كانت "مبهمة وتحتاج لمزيد من التأكيد"، مشيرين إلى أنهم سيستمرون في مراقبة الكوكب.

وقام فريق مادوسودهان نفسه بنشر تحليل جديد شمل 650 مركبا كيميائيا محتملا. وكانت المفاجأة في اختفاء ثنائي ميثيل السلفوكسيد تماما من قائمة المركبات المحتملة، بينما ظل كبريتيد ثنائي الميثيل موجودا لكن مع ظهور مركبات غريبة أخرى، مثل ميثيل أكريلونيتريل السام للبشر، والتي يعترف مادوسودهان بأنها غير محتملة الوجود على مثل هذا الكوكب.

وهذه التغيرات السريعة في النتائج أثارت تساؤلات كبيرة في الأوساط العلمية. وأشار ويلبانكس إلى أن تغيير النتائج بهذه السرعة دون الحصول على بيانات جديدة أمر مثير للقلق، بينما دافع مادوسودهان عن فريقه، مؤكدا أن هذه النقاشات جزء طبيعي من العمل العلمي الجاد.

ودعمت دراسات أخرى الشكوك حول البصمات الحيوية، بما في ذلك ورقة بقيادة رافائيل لوكي من جامعة شيكاغو، والتي جمعت بيانات جيمس ويب في أطوال موجية متعددة ولم تجد أي دلالة إحصائية لكبريتيد ثنائي الميثيل (DMS) وثنائي ميثيل السلفوكسيد (DMDS). حتى أن عالم الفيزياء الفلكية جيك تايلور من أكسفورد استخدم اختبارا إحصائيا بسيطا وخلص إلى عدم وجود أدلة قوية على أي بصمات حيوية. 

ورغم هذا الجدل، يتفق العلماء على أن تلسكوب جيمس ويب يمثل خطوة كبيرة في البحث عن حياة خارج الأرض. لكن الطريق ما يزال طويلا، فحتى لو ثبت وجود كبريتيد ثنائي الميثيل، فهو ليس دليلا قاطعا على الحياة، حيث تم العثور عليه سابقا على كويكبات غير مأهولة. وهو ما يتطلب مزيدا من الدراسات الدقيقة والمهمات الفضائية المستقبلية التي قد تعطينا إجابات أكثر وضوحا عن هذا اللغز الكوني الكبير.

المصدر: سبيس

التعليقات

"ترامب رجل أفعال".. رسالة غامضة مجهولة المصدر تصل هواتف آلاف الإيرانيين (صور)

البنتاغون يحذر ترامب من مخاطر حملة عسكرية مطولة ضد إيران

قائد سابق في حلف "الناتو" يحدد ثلاثة سيناريوهات لهجوم أمريكي محتمل على إيران

ترامب يوجه تحذيرا جديدا لإيران

تقنياتها متقدمة جدا.. الطائرة "الرابحة" للجيش الأمريكي تجوب الشرق الأوسط (صور)

"سي بي إس نيوز": ترامب يشعر بإحباط متزايد من محدودية الخيارات العسكرية ضد إيران

نائبة أمريكية تفجر مفاجأة عن عمالة إبستين لأكثر من جهاز استخبارات وتعلق على رواية انتحاره (فيديو)

السيناتور الديمقراطي تيم كين: الحرب ضد إيران ستكون كارثة مطلقة ويجب على الكونغرس منعها

تقرير عبري: المفاوضات مع إيران لن تفضي إلى اختراق والهجوم الأمريكي أمر لا مفر منه